بالتعاون بين شرطة دبي وهيئة المعرفة

توعية مسؤولي الأمن في الجامعات الخاصة بأضرار المخدرات

نفذت إدارة التوعية والوقاية "الدورة الثانية" لموظفي الأمن بالجامعات والكليات والمعاهد الخاصة، والتي أقيمت بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي. ويأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ومتابعة اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي واللواء خبير عبدالجليل مهدي العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، الداعية إلى نشر ثقافة أضرار المخدرات لطلبة الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والخاصة وحماية أبنائنا الطلبة من مخاطر المخدرات.

شراكة استراتيجية

وقال اللواء خبير عبدالجليل مهدي العسماوي، بأن أهمية الدورة ينبع من منطلق الشراكة الإستراتيجية والمجتمعية بين شرطة دبي والقطاع التعليمي بشقيه الخاص والحكومي، والتي تحرص من خلاله شرطة دبي لتكوين بيئة تعليمية آمنة، كما أن الالتقاء بمسؤولي الأمن وبصفة دورية ومنتظمة تكمن أهميته بتعريفهم بأن أدوارهم لا تقتصر على الجوانب التنظيمية فقط وإنما عليهم متابعة الأمور الأمنية كذلك، وذلك من خلال إبلاغ الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على الرقم المجاني وهو 800400400 عن شكوكهم وتوجساتهم على بعض الأمور التي تتعلق بالتعاطي أو بترويج المواد المخدرة بالحرم الجامعي بكل مرافقها، موضحا بأن تنسيقنا مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية جاء من منطلق حرص شرطة دبي على نشر الأمن والأمان بالقطاع التعليمي المتمثل بالمدارس والجامعات الخاصة، آخذين بعين الاعتبار بأن الطلاب في المرحلة الجامعية يعدون فئة تمر بمرحلة المراهقة النشطة، وعلينا أن نحصنهم بالأفكار والقيم الإسلامية الداعية إلى الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يدمر عقولهم وأفكارهم، حيث تأتي المخدرات بنوعيها التقليدي وغير التقليدي بمقدمة المواد المضرة بعقول أبنائنا الطلاب.

تفاصيل الدورة

وقدم العريف أول موسى جوليد من مكتب قسم التوعية بأضرار المخدرات التابع لإدارة التوعية والوقاية الدورة للمجموعة الثانية من مسؤولي الأمن بالجامعات، على أن يتم لاحقا إدراج الفئات الأخرى بجدول الدورة لتعم الفائدة كافة مسؤولي الأمن بالجامعات والكليات والمعاهد، حيث استعرض محاور الدورة التي ترتكز على ثلاثة أهداف رئيسية وهي أشكال وأنواع المخدرات، وكيفية الاشتباه بالمدمن أو المتعاطي، وآلية التواصل مع الإدارة، بالإضافة لإبراز خطورة الموضوع وأهميته على الصعيد المجتمعي، وما هو المطلوب من كل شخص أثناء تأدية عمله، والأدوار المناطة بهم بشكل دقيق، وبعض الأمثلة الواقعية على طرق الإخفاء، حيث استعرض العريف أول موسى جوليد أنواع المخدرات من خلال صور توضيحية تبين نوع المخدر والأدوات المستخدمة في التعاطي، ليتعرف الجميع وبشكل دقيق على تلك الأدوات في حين تم معاينتها بأحد المواقف الجامعية.

لقاء

التقى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم في وقت سابق بمكتبه وبحضور اللواء المزينة، الدكتور عبدالله الكرم المدير العام لهيئة المعرفة، وفاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في الهيئة، وذلك لبحث طرق توسيع نطاق التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم الإطار التعليمي الأكاديمي، ويوفر بيئة تعليمية آمنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات