انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة

«كهرباءومياه دبي».. كفاءة وأداء بمعايير عالمية

حققت هيئة كهرباء ومياه دبي إنجازات غير مسبوقة وصلت بها إلى العالمية وأضحت نموذجا يحتذى في الأداء والاعتمادية والكفاءة والخدمة وذلك نتاج مقارنات معيارية عالمية مع أرقى المؤسسات الأوروبية والأميركية المماثلة.

وتأتي هذه الإنجازات انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة والإصرار على تبوؤ المركز الأول من خلال عزيمة صادقة وجهد مخلص وتفان في العمل وإتقان في الأداء.

وبنفس العزيمة والجهد تمضي الهيئة قدماً في تنفيذ مشاريعها التطويرية في مختلف أنشطتها ورفع قدرة بنيتها التحتية وتحديثها والوصول بخدماتها إلى أعلى مستويات الكفاءة والاعتمادية للخدمات والمعلومات من أجل تحقيق التنمية المستدامة في إمارة دبي كجزء من رؤية الإمارة المستقبلية وإستراتيجيتها الشاملة وكون رؤية ورسالة وشعار الهيئة ترتكز على الاستدامة وتقديم الخدمات الموثوقة والعالية الكفاءة .

وأكد سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة أنه تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة في الإمارة وتعزيز مكانتها كقطب عالمي للمال والأعمال والسياحة تعمل الهيئة وفق منظومة تحكمها إستراتيجية طموحة منبثقة عن إستراتيجية دبي ورؤية الإمارات 2020 .

قفزات نوعية

وأكد الطاير أن الهيئة حققت قفزات نوعية في بنيتها التحتية وقدرتها الإنتاجية وخدماتها للوفاء باحتياجات المستهلكين من الكهرباء والمياه حيث ارتفعت قدرتها الإنتاجية المركبة من الكهرباء إلى تسعة آلاف و 646 ميجاواط ومن المياه إلى 470 مليون جالون، كما وصل عدد المستهلكين حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري إلى 677 ألف مستهلك .

وأضاف أن مبادرة سموه "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة" التي تهدف دولة الإمارات من خلالها لأن تكون مركزا عالميا ونموذجا ناجحا للاقتصاد الأخضر الجديد بما يعزز من تنافسيتها واستدامة التنمية فيها ويحافظ على البيئة للأجيال المقبلة .. جاءت لتؤكد ريادة دولتنا وسعيها الدؤوب ليس فقط لخدمة مواطنيها والمقيمين على أرضها وإنما لخدمة البشرية جمعاء وقد خطت الهيئة خطوات عملية طموحة في سبيل الاقتصاد الأخضر وتمثل ذلك في الكثير من المشاريع الطموحة مثل مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية ومبنى الهيئة المستدام في منطقة القوز واستخدام مصادر جديدة لتوليد الكهرباء مثل الفحم النظيف وغيرها من الخطوات الجادة التي تحقق أهدافنا في التنمية المستدامة .

وأشار الطاير إلى أنه ومع زيادة الطلب على الطاقة والتوسع العمراني الحاصل في إمارة دبي برزت أهمية كفاءة إنتاج الطاقة والإدارة المميزة للطلب للحد من الهدر في الكهرباء والمياه واستنزاف الموارد الطبيعية وفي سبيل ذلك قامت الهيئة بالعمل وفق منظومة متكاملة من خطط التوسع في المشاريع والأنشطة على مختلف المحاور من خلال مبادرات وإجراءات عملية للوصول لأعلى مستويات الكفاءة والاعتمادية الممكنة حيث حققت الهيئة نتائج منافسة للغاية تفوقت حتى على القطاع الخاص متجاوزة في ذلك نخبة الشركات الأوروبية والأميركية في الكفاءة والاعتمادية فقد استطاعت تخفيض نسبة الفاقد في الشبكة الكهربائية إلى 3.5 % مقارنة بنسبة الفاقد في أوروبا وأميركا التي تتراوح ما بين 6 و 7 % فيما انخفضت نسبة الفاقد في شبكة مياه دبي إلى 10.8 % في المائة بالمقارنة مع حوالي 15% في المائة في أميركا الشمالية محققين بذلك معدلات عالمية في خفض الفاقد المائي والذي يسهم بدوره في تلبية جانب من النمو في الطلب وتعزيز الاستدامة .

وأوضح الطاير أن الهيئة تمكنت من الوصول إلى أفضل النتائج العالمية في معدل الدقائق المفقودة لكل مشترك في السنة والذي بلغ 5.7 دقائق مفقودة للمشترك بالمقارنة مع 16.4 دقيقة من نخبة شركات الكهرباء في دول الاتحاد الأوروبي مما وضع دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الرابعة عالميا والأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في سهولة الحصول على الكهرباء بحسب نتائج تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2014 الصادر عن البنك الدولي .

وقال الطاير إنه لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الكهرباء والمياه نظرا للتوسع على صعيد البنى التحتية والمشاريع العمرانية في الإمارة أنجزت هيئة كهرباء ومياه دبي عدة مشاريع عملاقة لدعم هذا الطلب المتنامي منها بناء المحطة " إم " التابعة للهيئة في جبل علي والتي تعد أكبر محطات إنتاج الكهرباء وتحلية المياه في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات