بحضور عبد الله القاسمي وحشد كبير من المسؤولين والجمهور

«الشارقة للاستثمار» تنظم أوبريت «قصة علم»

شهد سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة الليلة قبل الماضية أوبريت "قصة علم.. حلم وطن"، الذي نظمته هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني 42، الذي احتضنته جزيرة العلم بالشارقة، الذي ينظم بالتعاون مع لجنة احتفالات اليوم الوطني في الشارقة، ومنطقة الشارقة التعليمية، والقيادة العامة لشرطة الشارقة.

حضر الأوبريت الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير عام مكتب سمو الحاكم، كما شهد الحفل معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، وعبد الرحمن سالم الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ومحمد علي النومان رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي رئيس لجنة احتفالات اليوم الوطني الـ42 في إمارة الشارقة، ومروان السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وعدد من مديري الدوائر الحكومية والمسؤولين، وممثلي وسائل الإعلام، وشخصيات من المجتمع المحلي في الإمارة، إلى جانب جمهور غفير امتلأت به ساحة الجزيرة.

إشادة وتنظيم

وأشاد نائب حاكم الشارقة بالتنظيم الرائع لحفل الأوبريت، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات ووسط ما شهدته من حضور لافت وكبير، يجسد وبشكل واضح مدى تلاحم الشعب الإماراتي وارتباطه الوثيق بوطنه، وأن ما وجدناه اليوم يعكس المعنى الحقيقي لروح الاتحاد. ومن جانبها أعربت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي عن سعادتها بتنظيم أول فعالية كبرى تحتضنها جزيرة العلم، التي جاءت في مناسبة عزيزة على قلوب الإماراتيين، وهو اليوم الوطني الـ42 الذي يرمز للإنجازات والنجاحات، التي حققتها الإمارات في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن راية "روح الاتحاد"، التي غرسها الأسلاف، وحملها من بعدهم الأبناء، جعلت الإمارات في مصاف الدول الأكثر تقدماً في العالم، بفضل رؤية قادتها الواضحة المعالم، وإرادة شعبها.

فنون الوطن

شارك في الأوبريت الفنانين حسين الجسمي، وفايز السعيد، وهزاع، وجاسم محمد، وعُريب، وذلك من خلال تسع لوحات غنائية، كتب كلماتها الشاعر مصبح بن علي الكعبي، وشارك فيها أكثر من 750 طالباً وطالبة إلى جانب مئات المتطوعين، وأدى الفنان حسين الجسمي اللوحة الأولى من الأوبريت، التي حملت عنوان "الله، الوطن، رئيس الدولة"، وتسلّمت منه الدفة في اللوحة الثانية، التي حملت عنوان "البحر" فرقة ابن ماجد وفرقة التراث بالشارقة.

شعبيات صحراوية

كما تضمن الاحتفال فقرة شعبية من أداء الفرقة الحربية لغناء الرزيف الشعبي، في لوحة حملت عنوان "الصحراوية"، ذكرتهم بقصة صمود وصبر آبائهم وأجدادهم على ضنك الحياة في الصحراء، التي لم تغرس فيهم إلا الكرم والعزة والوقار، وغنّى الفنان فايز السعيد في اللوحة الرابعة للحياة الجبلية، حيث القلاع والحصون والصخور، التي عاش فيه الإماراتيون، وتنقلوا بينها وزرعوا في ممراتها أشجار النخيل، وشقوا الممرات للجداول والعيون.

وشارك فنانو الأوبريت في غناء جماعي للوحة الخامسة، التي تمحورت حول "الاتحاد"، وبرز فيها اسم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، راسمين صورة جميلة للتكاتف والتعاون الذي جمع الشعب الإماراتي على أنقاض الشتات والقسوة، التي ميزت حياتهم السابقة، صانعين وحدة باتت تجربة رائدة بنجاحها وقوتها وتميّزها على مستوى العالم. وبمشاركة عدة جاليات من دول شقيقة وصديقة، غنّت الفنانة بلقيس لوحة الأوبريت السادسة "هنا الإمارات"، على خلفية مشاهد مؤثرة لاستقبال أبناء الإمارات بملابسهم التراثية لوفود تلك الدول.

أما اللوحة السابعة "زايد وخليفة"، فقد أهداها نجوم الأوبريت إلى قادة الإمارات الأوفياء، الذين جعلوا شعبهم الأسعد في العالم، وغنّوا في اللوحة التي شاركهم فيها 100 طالب وطالبة، لزايد صانع الاتحاد، وخليفة خير قائد لدولة. وشارك الخيالة في أداء اللوحة التاسعة، التي تغنت بالعلم بصوت جميع الفنانين المشاركين في الأوبريت.

وفي ختام الأوبريت حرص سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة على مصافحة الفنانين المشاركين في الأوبريت، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم في هذا العمل الوطني، في مناسبة عزيزة على قلوبنا. فيلم

تضمن الاحتفال فيلماً وثائقياً، أعدته هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، حول المحطات التي رافقت إنشاء الساريات الثلاث، التي تم تدشينها يوم أمس الأول في مدن كلباء والذيد ودبا الحصن، بارتفاع 75 متراً لكل سارية، لتحتضن إمارة الشارقة بذلك أربع ساريات عملاقة، تحولت إلى معالم وطنية وسياحية، تحظى بإقبال الزوار من داخل الإمارات وخارجها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات