صعوداً نحو قمة المجد

صعوداً فصعوداً نحو قمة المجد، بطاقة مستمدة من زنود التحدي الموروث على أرض لا تني تقدم الدروس للتاريخ وقارئيه، هي ذي معاني ومغازي اليوم الوطني الـ42 الذي سرت خلاله "روح الاتحاد" في كافة أرجاء الوطن من أقصاه الى أقصاه، والتف الشعب الوفي حول قيادته في أبهى صور الولاء المثمر أمناً وسعادة.

على هذا اكتمل المشهد أمس باجتماع قيادة الدولة الرشيدة الذي أطر المرحلة المقبلة كما سابقتها بالإنجازات الموعودة والمرسومة، وبكلمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات أعضاء المجلس الأعلى، التي جسدت شعار المرحلة بأن هذا اليوم الأغر هو منطلق لبلوغ أهداف وتطلعات شعبنا.

وكدأب صاحب السمو رئيس الدولة كان اليوم الوطني مناسبة أيضاً لتكريم سواعد الوطن التي لم تدخر جهداً وبذلت الغالي والنفيس في سبيل الوطن، فرد لهم عشقهم المتفرد هذا بالتقدير والعرفان والاعتزاز واعتبار عطائهم منارات تضيء مسيرة نهضة الدولة في مضيها الواثق نحو مقدمة الدول.

قرنت القيادة الرشيدة هذا اليوم بمعانيه السامية بالفعل الآتي من رحم الأيام والإصرار، باعتبار فوز مدينة دبي باستضافة المعرض العالمي "إكسبو 2020" قفزة في غاية الأهمية نحو العلا في مسيرة إنجازات الدولة ومثابرة أبناء الوطن على ترجمة توجيهات القيادة الحكيمة ورؤيتها.

وعلى أرض تحقيق الأحلام، ذكّر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا اليوم بالآباء المؤسسين الذين كان لديهم حلماً فجعلوه حقيقة، والقيادة الرشيدة أيضا لديها حلم صناعة أجيال من القادة وجعل الرفاه والطمأنينة من مسلمات الأسرة الإماراتية.

البيت متوحد بهمة الشعب وحكمة القيادة، وصف للحاضر والمستقبل أطلقه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي لفت الانتباه إلى حالة الانتماء العميق للوطن لدى كل من يعيش على ترابه، بعدما لمس طيب الأخلاق وفلسفة التسامح وفرص تجسيد الأحلام واقعاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات