الفائزات بجائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات:

قيادتنا الرشيدة وفرت كافة مقومات النجاح والتفوق والإبداع

صورة

رفعت الفائزات بجائزة حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، للنساء المبدعات، أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير، لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بمناسبة احتفالات الدولة بالذكرى 42 لقيام دولة الاتحاد، والذي تزامن هذا العام بإنجاز وطني وكبير بفوز مدينة دبي بتنظيم فعاليات معرض إكسبو 2020، والذي يضاف إلى مجمل الإنجازات الوطنية التي تحققت في ظل قيادتنا الحكيمة والرشيدة.

شكر وتقدير

كما رفعن أسمى آيات الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ولحرم صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، تقديراً لدورهما بدعم وتعزيز دور ومكانة المرأة الإماراتية في كافة المجالات، حتى باتت تتبوأ مراكز القيادة والريادة والإبداع.

عام الخير

وأشارت الدكتورة موزة غباش رئيسة مجلس أمناء جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، إلى أن هذا العام هو عام الخير والبركات والإنجازات، الذي كلل شعب دولة الإمارات بلقب أسعد شعب، ونحن نعيش في ظل قيادتنا الحكيمة والرشيدة، التي أعطت للوطن والمواطن الغالي والثمين، من الوقت والجهد والدعم مما ساعد أبناء وبنات الإمارات على التقدم للصفوف الأولى بين شعوب العالم.

كما أشارت هيام عامر، نائب رئيس مجلس الأمناء، إلى أننا في دولة الإمارات جيل محظوظ ولد وترعرع وعاش في ظل دولة حكيمة ورشيدة، أسس لها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقادة دفة سفينة دولة الاتحاد إلى بر الأمان، وكللت جهودهما بتحقيق الإنجازات في كافة المجالات، وبات شعب الإمارات يسابق الزمن إلى مقدمة شعوب دول العالم.

دعم ورعاية

الدكتورة سلوى عبد الله السويدي، أول طبيبة إماراتية، تتخصص في مجال طب وصحة المسنين، أكدت أن فوزها بجائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، جاء تعبيرا على الدعم والرعاية الكريمة التي قدمتها الدولة لأبنائها وبناتها، لتحقيق طموحاتهم ومستقبلهم المهني والعلمي فكانت الفرحة ثلاثية، الاحتفال بعيد الاتحاد، والفرحة الغامرة بفوز دبي بتنظيم إكسبو، والفوز بجائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات.

مساهمة إيجابية

مريم الأفردي، مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام، الفائزة بجائزة استقطاب العملاء لتفعيل الحكومة الإلكترونية، أكدت أن فوزها بالجائزة ما كان ليتم لولا الدعم والرعاية التي لقيتها، مؤكدة أننا كأبناء جيل ولد وترعرع في كنف وظل دولة الاتحاد، جيل محظوظ، لقد حققت لنا حكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كل مقومات التفوق والإبداع، وباتت المرأة الإماراتية تساهم بشكل إيجابي وفعال في بناء مجد وعزة دولة الاتحاد والارتقاء بدورها ومكانتها في المحافل الدولية والإقليمية وكان آخرها انتصار مدينة دبي على كبرى المدن العالمية وأعرقها وفازت عليها بتنظيم إكسبو 2020.

تحدي الإعاقة

الدكتورة نوف حسن المعيني، الفائزة بجائزة أحب إعاقتي، واحدة من الفتيات الإماراتيات، تحدت إعاقتها، وبفضل إصرارها والدعم الذي قدم لها أكملت دراستها في كلية الطب بجامعة الإمارات، مؤكدة أننا في دولة الإمارات، لا مكان لكلمة معاق، فنحن كلنا أصحاء وأقوياء، بفضل دعم ورعاية حكومتنا الرشيدة التي وفرت لنا كل مقومات التقدم والتطور والازدهار وما علينا كجيل، إلا أن نستفيد من هذا الدعم ونحقق طموحاتنا ونبني وطننا، ونرد الجميل للوطن بالحب والوفاء والولاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات