اتحاد السعادة والمستقبل الذكي

ذكرى اليوم الوطني الـ42 هذا العام استثنائية بكل ما للكلمة من معاني التميز والتفرد والتفوق، في دولة اتحاد السعادة والطموح، اتحاد الإرادة والإدارة المكينة، الرؤية والاستراتيجية، منبع الأمل ومصنع الحلم بغد أفضل يحمل في طياته الأجمل لما بعده.

عام من الإنجازات والقفزات المدروسة على طريق الرقم واحد عالمياً، هذا الهدف الذي بات على مقربة من سواعد آمنت برسالتها واختزنت في عروقها عزيمة الآباء المؤسسين وتحديهم للمستحيل، فالتفت حول قيادتها الرشيدة شعباً موحداً ملتحماً في طموحاته متكاملاً في برامجه وخططه، مثابراً في مقارعة الدول المتقدمة واقتحام عالمهم بجدارة، لتعود إلى المنطقة حضارتها.

نعم من هنا من أرض اتحاد الإمارات، تبعث البشارة بعودة مجدنا بعد قرون من التراخي وإفساح المجال للآخرين، لكي يبنوا على منجزات أجدادنا. هنا على هذه الأرض الحبلى بأماني العرب والمسلمين يكتب تاريخ جديد، تبزغ فيه مدن الدولة في منافسات عالمية مع مدن العالم الأول فتغلبها، وتذكر العالم بأن العرب قادمون مرة أخرى، لكن هذه المرة عبر "المستقبل الذكي".

لا أبلغ من كلمات صاحب السمو الشيخ خلـيفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في هذه المناسبة المجيدة، وسموه يـسـتذكر عـطاء المؤسسين العظماء وفخر القــيادة الرشيدة بالسير على خطاهم، ودوما ببوصلة تشير إلى اتجاه واحد هو الإنسان الوفي لوطنه والقيادة التي تكفل له الحياة الآمنة والمجــتمع المتماسك بروح الاتحاد وصلابته.

حرص سموه في هذا اليوم على التذكير بوصفة المعجزة التي شمخت في الصحراء، فطاولت أعرق الحضارات: إنها تكامل الاتحادي والمحلي. كما حرص سموه على وضع معايير النجاح: نوعية الحياة وجودتها، مقدار الرفاهية، التنمية، وحكم القانون، وحدد سموه الهدف: وضع الدولة على خريطة الدول الأكثر تطوراً: عدلاً وأمناً وتعليماً وثقافة وإسكاناً ورياضة وصحة وبيئة ومدناً ذكية.

على قلب نهج موحد وثابت تستكمل الحكمة معانيها في فلسفة الحكومة الرشيدة التي وضع أطرها العامة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هذه الفلسفة التي لا ترى في الإنجازات غير منبه للتذكير بمسؤولية صونها وتطويرها، ورغم عظيم ما تحقق إلا أن سموه يشدد على أنه " مازال أمامنا الكثير لننجزه"، وصولاً إلى "المستقبل الذكي" بعد تطويع آخر منجزات التكنولوجيا، ومواصلة الصعود المستدام إلى القمم العالية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات