أكد عبد الغفار حسين، رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أن المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمنح جنسية الدولة إلى 500 من أبناء المواطنات ممن استوفوا الشروط اللازمة لاكتسابها، عمل كبير يضاف إلى مكرمات صاحب السمو رئيس الدولة في خدمة الوطن وأبنائه وتعكس حرص سموه على تحقيق مزيد من الاستقرار وتوفير الحياة الكريمة لأبناء المواطنات.

وثمن اهتمام ورعاية سموه الدائمة بحقوق هذه الفئة من أبناء الوطن، معربا عن أمله في استمرار هذا الأمر لأن هناك الكثير من أبناء المواطنات المستحقين للجنسية رغم أن المكرمات تتوالى، وتم منح جنسية للعديد منهم، ولكن لايزال هناك من أبناء المواطنات من ينتظر الحصول على الجنسية كونها حقاً من حقوقه.

وقال رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان: إن ابن المواطنة أكثر ولاء من ابن المواطن لأنه تربى في حضن مواطنة وتغذى بالروح الوطنية، وعلى حد تعبيره لا يرى فرقاً بين ابن المواطنة وابن المواطن.

وأوضح أن صاحب السمو رئيس الدولة يسعى دائماً إلى زرع المحبة والولاء لدى جميع أبناء الدولة ويسخر كل شيء لخدمتهم وإسعادهم، وهذه المكرمة جزء من سجل كبير لسموه حافل بالعطاء والوفاء للوطن.