أشاد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي بالمرسوم السامي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " بمنح جنسية الدولة لـ 500 من أبناء المواطنات مؤكدين أنه مكرمة جديدة في سجل مكرمات سموه الغالية لابناء الوطن والتي تساهم في تحقيق الاستقرار والطمأنينة لجميع المواطنين والمواطنات ويزيد من انتمائهم وارتباطهم بالدولة التي ولدوا وعاشوا وترعرعوا على أرضها.

خطوة كبيرة

فقد أكدت الدكتور شيخة عيسى العري عضو المجلس الوطني الاتحادي أهمية هذه الخطوة الكبيرة وصدور المرسوم بمنح هذا العدد من أبناء المواطنات جنسية الدولة وأنها من المشجعين لمثل هذه الخطوة طالما أن هؤلاء عاشوا وترعرعوا في الدولة بغض النظر عن أن والدهم غير مواطن لانهم يستحقون أن يعاملوا معاملة المواطنين ، مؤكدة أن صاحب السمو رئيس الدولة ينظر دائما نظرة الأب لكل من يقيم على أرض الدولة ومن الاولى أن تكون هذه النظرة الحانية لابناء وبنات المواطنات المتزوجات من أجانب، لأن سموه والد لهؤلاء المواطنات ويعمل دائما على كل ما من شأنه توفير الراحة والاستقرار لهن.

وقالت إن منح الجنسية لهذا العدد من أبناء المواطنات ستكون له انعكاسات إيجابية على الوطن والمواطنين لان هؤلاء المواطنات كن يعشن صراعا غير طبيعي من أجل أبنائهن وتوفير الحياة الكريمة لهم .وجاء هذا القرار ليساهم في تحقيق الاستقرار المنشود وهدوء النفس ويؤكد ويزيد من أواصر الانتماء لأبناء المواطنات في المجتمع. مؤكدة أن هذه المكرمة من سموه هي نهج خير يسير عليه سموه، كما سار عليه من قبله المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، والذي كان يولي اهتماماً كبيراً لبناء الوطن، وكل ما يصب في مصلحة المواطنين وفي مقدمتهم بناته المواطنات.

رعاية المواطنين

وقال أحمد محمد الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن المرسوم الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة بمنح 500 من أبناء المواطنات جنسية الدولة دليل واضح على رعاية سموه للمواطنين والمواطنات وحرص سموه على حل جميع المشاكل المتعلقة بهذا الملف مشيرا إلى أنه كانت هناك مبادرات سابقة بشأن منح الجنسية لابناء المواطنات هذه المكرمة تترجم وتبلور مثل تلك المبادرات.

وأضاف إن هذا يحقق الاستقرار العائلي للعديد من أبناء المواطنات ويدخل الطمأنينة في قلوبهم انطلاقا من سعي الدولة الدائم إلى خلق مناخ عائلي إيجابي وخلف مفهوم " البيت المتوحد " بالدولة وهذا المرسوم يساهم في تحقيق ذلك مشيرا إلى أن أهمية المرسوم أنه جاء في مناسبتين عزيزتين على قلوب جميع المواطنين وهو الاحتفال باليوم الوطني الثاني والاربعين وفوز الامارات ودبي باستضافة معرض اكسبو 2020 والتي حققت فيه الدولة فوزا باهرا بكل المقاييس أمام دول ومدن كبيرة.

حقوق المواطنة

وقال رشاد محمد بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي إن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة تأتي في إطار مكرمات سموه الكثيرة ومن إحساس سموه بهموم المواطنين وخاصة أبناء المواطنات الذين ولدوا وتربوا ودرسوا بالدولة ولم يحصلوا على الجنسية بعد وبالتالي فإنه بعد هذا المرسوم السامي سوف يصبحون مواطنين بكامل حقوق المواطنة ويستفيدون من الخدمات في التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية لانهم أصبحوا مواطنين بموجب هذا المرسوم. وأضاف إن صاحب السمو رئيس الدولة كان قد أمر قبل سنتين بحصر أبناء المواطنات ومنحهم الجنسية وفقا لشروط حددتها اللجنة المختصة بذلك فور بلوغهم سن الثامنة عشرة وذلك انطلاقا من إحساس سموه بهم وبضرورة أن تتم معاملتهم معاملة المواطنين مؤكدا أن هؤلاء سوف يشعرون بعد حصولهم على جنسية الدولة بأنهم جزء من هذا الوطن الغالي المعطاء.

مصلحة المواطن

وأكد أحمد علي مفتاح الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن صدور مرسوم منح الجنسية إلى 500 من أبناء المواطنات خطوة إيجابية وتعكس النظرة الثاقبة لصاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه الحكام الذين يضعون مصلحة المواطن دائما وأبدا في المرتبة الاولى وأن هذه المكرمة سوف تساهم في الحفاظ على استقرار أبناء المواطنات وذويهم ويزيد من ارتباطهم الدائم وجدانيا وعاطفيا ونفسيا بالدولة لأنهم نشأوا فيها وتعتبر وطنهم ، فجاء هذا المرسوم ليؤكد على هذا الانتماء ويزيد التلاحم بين الأسر وخاصة أبناء المواطنات مع أهلهم لينطووا جميعهم تحت لواء الدولة المعطاءة التي وفرت وحرصت على العيش الرغيد لأبنائها الذين يتمتعون بوجود قيادة رشيدة تقدر جهودهم. وقال إن هذه المكرمة الطيبة تأتي بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادتنا العليا للمواطنات في شتى المجالات، مثمناً ما حققته المرأة الإماراتية في مسيرة النهضة.