قال محمد بن حمد البادي وكيل وزارة العدل : تحل ذكرى "روح الاتحاد" ونحن نستلهم العبر من جديد ونتأمل نجاح تجربة دولة الاتحاد في تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة والمستدامة على كافة الصعد ، والتي أصبحت مضرباً للأمثال ومحط أنظار العالم ، خاصة وأن تصل الدولة الناشئة عام 1971م إلى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار يشهد له العالم كله ، وهو ما كان ليتحقق لولا جهود وحكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ، طيب الله ثراهما وجهود المخلصين من حكام الإمارات وأبنائها المخلصين ممن وضعوا البناء الراسخ لدولة الاتحاد، والذي كان له أثره الأكبر في ازدهار الوطن وتقدمه ، مما جعل من هذه التجربة نموذجا فريدا يحتذي به على مستوى المنطقة العربية والعالم.

دلالات

واضاف : يأتي يوم الثاني من ديسمبر من كل عام حاملاً المزيد من الدلالات والأرقام التي تعزز من مسيرة دولة الاتحاد وريادتها ، والتطور والنماء الذي تحققه في كل موقع وكل مكان ، وشاهدها انجازات ضخمة ، جعلت الإمارات تتبوأ مكانة متميزة بين دول العالم المتقدمة، وذلك بفضل جهود القيادة الرشيدة وما قدمته من رعاية ودعم حقيقي لإنسان هذه الأرض الطيبة.

وتابع : لقد تزامنت مسيرة اتحاد الإمارات وإنجازاتها مع اهتمام الدولة ومنذ اليوم الأول لإعلان دولة الإمارات ووفق دستورها بنشر العدالة بين سكان الدولة من مواطنين ومقيمين، حيث شكل بناء المؤسسات القضائية محوراً أساسياً ، وقامت الدولة ومن خلال وزارة العدل بتبني خطط ومشاريع لتطوير سلك القضاء، واضعة نصب أعينها تحقيق أهدافها لتصل بالقضاء الإماراتي إلى مستويات متقدمة ، تتماشى مع اعرق وأرقى التجارب العالمية.

مسيرة العدل والقضاء

وأفاد : إن مسيرة العدل والقضاء في الإمارات والتي شهدت نهضة حقيقية تزامنت مع السنوات الاثنتين والأربعين الماضية من عمر الاتحاد تتعزز اليوم بفضل اهتمام القيادة الرشيدة ووفق إستراتيجية شاملة للوزارة تهدف إلي الوصول بالخدمات القضائية والقانونية إلي أرقي وأفضل ما يقدم عالمياً ، ومن هنا كان هذا التطور الكبير والمتنامي في المرافق القضائية الحديثة والمنتشرة في ربوع الدولة.

وقال : انصب التركيز من قبل القيادة الرشيدة على تطوير الكوادر العاملة في السلك القضائي، انطلاقا من إيمانها بأن الإنسان هو العنصر الأساسي في معادلة الانجاز والنجاح.