احتفلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، المؤسسة الرائدة في نشر المعرفة والتنمية ودعم المشاريع الواعدة في دبي، مع الأطفال من مرحلة التعليم الأساسية بمناسبة اليوم الوطني الـ42 لاتحاد الإمارات ونجاح دبي في نيل شرف استضافة معرض إكسبو 2020، وشملت الاحتفالية 8 عروض وفقرات مختلفة زينت بيت الشيخ سعيد آل مكتوم في قرية التراث بمدينة دبي.
وحضر الاحتفالية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وجمال بن حويرب العضو المنتدب للمؤسسة، وعدد من كبار الشخصيات، إضافة إلى طالبات مدرسة غرناطة للتعليم الأساسي، إلى جانب موظفي الدائرة وكوكبة من الإعلاميين.
وقال جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: "إنه ليوم سعيد يعيد للذاكرة 42 عاماً من التقدم والازدهار، هو يوم نتذكر فيه روح الاتحاد، نتذكر فيه زايد وراشد وإخوانهما حكام الإمارات المؤسسين الذين رحلوا عنا وهم في غاية الاطمئنان على الإنجاز الذي تحقق بفضل الله ثم بفضل جهودهم وإخلاصهم وعملهم الدؤوب، رحمة الله عليهم أجمعين".
صفحات مشرقة
وأضاف: هو يوم تغيّر فيه مسار التاريخ الحديث لمنطقة الخليج العربي والوطن العربي الكبير والعالم الإسلامي بل والعالم بأسره، أربعة عقود ونيِّف كتبت خلالها سطور وفصول من النجاح زخرت بها الصفحات المشرفة من كتب التاريخ الحديث".
وتابع: "إننا نقف اليوم بكل فخر لنقول: نحن الإمارات، فصدى هذا الاسم ملأ الدنيا من مشرقها إلى مغربها، والفضل كل الفضل من بعد الله تعالى يوجه إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها قيادتنا الرشيدة، بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، أطال الله في عمرهم وجعلهم ذخراً للبلاد".
تهانٍ وتبريكات
وحول فوز دبي باستضافة معرض إكسبو 2020، قال بن حويرب: "أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً بمناسبة فوز دبي بشرف استضافة إكسبو 2020. فاستضافة هذا الحدث العالمي ليس إلا فصلاً جديداً يضاف إلى نجاحات دبي. صراحة لم أتفاجأ حين أعلن عن النتيجة، فلقد كنت واثقاً بفوز دبي، ومكمن هذه الثقة التي تملكتني وعديداً من أبناء بلادي هي دبي بحد ذاتها.
إننا نتحدث عن مدينة تأسر الألباب بما تمتلكه من بيئة حضارية تعددية فريدة من نوعها، وبنية تحتية جبارة قل نظيرها، واقتصاد متمكن مبني على المعرفة. ونهاية نقول لها: من نجاح إلى آخر حتى تتخم كتب التاريخ بمسيرة زمنية لإمارة عصرية أصبحت اليوم من أكثر مدن العالم تقدماً وتحضراً".
واشتملت الفعاليات على عزف السلام الوطني عبر آلة الكمان من خلال الموهبة الإماراتية ميرة غباش، وقدمت طالبات مدرسة غرناطة للتعليم الأساسي لوحة استعراضية حملت عنوان: الإمارات ولغات العالم، وتمثيلية بعنوان: الإمارات في عيون العالم، وقصيدة الاتحاد، والتعريف بزي الإمارات، بالإضافة إلى مجموعة من المسابقات الوطنية.
استعراض شعبي
تخلل الحفل استعراض شعبي للفرقة الحربية، وفتح ركن كتب المؤسسة وركن التصوير مع الصقر أمام الحضور، بالإضافة إلى معرض صور اشتمل على لوحات لشيوخ الإمارات، ومجموعة من العملات والطوابع القديمة والحديثة، بالإضافة إلى عدد من الصور القديمة للبلاد.
