شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس فعاليات اليوم الرابع للجلسة التشاورية الثانية لمشروع تحديث خطة العاصمة 2030 والتي ينظمها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بالتعاون مع الجهات المعنية في أبوظبي.
وحضر سموه جانباً من ورش العمل المنعقدة بفندق ومنتجع المنغروف الشرقي برئاسة الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس اللجنة التوجيهية لتحديث خطة العاصمة 2030 ومشاركة ممثلي أكثر من 47 جهة حكومية وخاصة والتي غطت سبعة مواضيع أساسية وهي استخدامات الأراضي والنقل والمرافق المجتمعية والبنية التحتية والبيئة والتنمية الاقتصادية والنمو السكاني بهدف تحديد خيارات النمو ورفع التوصيات الملائمة بشأنها.
وأثنى سموه على المشاركة الفاعلة لكل الجهات، وأكد ضرورة التعاون وأهميته للوصول إلى أفضل النتائج وتوحيد الجهود في هذا المشروع الحيوي لتحقيق أهداف رؤية 2030.
وقال سموه "لقد أطلقت قيادتنا الحكيمة رؤية 2030 بهدف تحقيق الرفاهية والحياة الكريمة للأجيال القادمة ومن الضروري أن يشارك أبناء الوطن في كل عمليات التخطيط وتوجيه النمو لأبوظبي مستقبلاً".
يذكر أن تحديث خطة العاصمة 2030 يقوم بشكل عام على اتباع استراتيجيات شاملة تجمع بين الاستثمار العام والتخطيط المكاني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إضافة إلى دراسات مكثفة لكل المؤشرات التي يتم تقييم خيارات النمو بناءً عليها بهدف توجيه التنمية المستقبلية وضمان توافق خطط الإطار الاقتصادي والحضري في الإمارة.
تجدر الإشارة إلى أنه قد تم تحديد مراحل تنفيذ المشروع بناءً على خطة تشمل عقد جلسات تشاورية تغطي مراحل المشروع الاستراتيجية، حيث عقدت الجلسة التشاورية الأولى في شهر سبتمبر الماضي وتمحورت حول تعريف الشركاء بالمشروع وبحث مراحله وإعداد تقارير الوضع الحالي وفرص التطوير المستقبلية.
ومن المقرر إقامة جلسة تشاورية نهائية في أوائل العام المقبل بهدف مواصلة التعاون مع كل الجهات المعنية ومناقشة آلية تنفيذ الخطة الاستراتيجية التي سيتم إعدادها في الجلسة الحالية.
