أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني أن فوز الإمارات بتنظيم معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي هو انتصار للإماراتيين والخليجيين والعرب والمنطقة بأسرها، مشيرا سموه إلى أن هذا الفوز يأتي تتويجاً لمرحلة التأسيس والبناء التي دشنها الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولمرحلة التمكين التي قادها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال سموه: إن الفوز هو بمثابة شهادة عالمية للإمارات، وتأكيد على أن مسيرة التنمية التي شهدتها وتشهدها البلاد تسير بخطى راسخة، معتمدة على أفضل السياسات والممارسات، وهو ما جعل دولة الإمارات العربية المتحدة وجهة أساسية في العالم، ليس في مجال السياحة فحسب، بل أيضاً في مجالات الثقافة والعلوم والاقتصاد والعمران والتجارة والأعمال والبنية التحتية وغيرها، كما يعكس هذا الفوز التنوع الثقافي الكبير الذي تتمتع به البلاد، وقيم التسامح والاعتدال واحترام حقوق الإنسان وحسن الضيافة التي تشتهر بها الإمارات.
تحديات جديدة
وأضاف سموه: إن هذا الفوز المستحق للإمارات بتنظيم معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي يفرض تحديات جديدة، ستكون دولة الإمارات العربية المتحدة قادرة بقيادتها الحكيمة، وهمة أبنائها المخلصين على النهوض بها، حتى تقدم للعالم نموذجا فريدا في تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى، وأن استضافة إكسبو 2020 ستكون بمثابة المحطة التاريخية الفارقة، حيث ستجتمع أمم الأرض في الإمارات، لتشهد ما وصلت إليه من تقدم ونمو وازدهار على كافة الصعد والمستويات.
ورفع سموه إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حفظهم الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونواب الحكام وأولياء العهود، أسمى آيات التهاني والتبريكات.
وهنأ سموه شعب الإمارات الوفي بهذا الفوز الكبير، الذي يأتي بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني الثاني والأربعين، وهو ما يجعل الفرحة فرحتين، ويدعونا إلى التمسك بإنجازاتنا والارتقاء بأداء المؤسسات العامة والخاصة، حتى تحافظ الإمارات على هذه المكانة المرموقة بين الأمم المتقدمة.
