انطلقت أمس أعمال الاجتماع الثامن عشر لمفاتيح التشفير العامة للجوازات الإلكترونية والذي يعقد برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ويستمر يومين وذلك في فندق ريتز كارلتون بأبوظبي.

افتتح الاجتماع اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي؛ مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، بحضور إدواردو ديماتوس هوسانا، وزير العلاقات الخارجية في جمهورية البرازيل، ومشاركة ممثلين عن 39 دولة من مختلف دول العالم أعضاء بالمنظمة الدولية للطيران المدني، والمقدم خالد نصر الطائي، مدير إدارة التدقيق الإلكتروني وأمن المعلومات، والرائد حامد عبيد الزعابي؛ رئيس قسم أمن المعلومات والاتصالات بالإدارة العامة للخدمات الإلكترونية والاتصالات في وزارة الداخلية.

وفي بداية الاجتماع الذي تنظمه الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية والاتصالات بالتعاون مع المنظمة الدولية للطيران المدني، (ICAO ألقى اللواء الريسي كلمة رحب فيها بالمشاركين، مشيراً إلى أنه يأتي بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثاني والأربعين.

وأضاف: إن الإمارات قامت بالاشتراك في منظمة مفاتيح التشفير العامة للجوازات الإلكترونية في عام 2011، وأصدرت جوازات السفر الإلكترونية في نوفمبر من العام نفس، وكانت تلك الجوازات مزودة بأعلى معايير الأمان وفقاً لمعايير المنظمة الدولية للطيران المدني ( ICAO ).

وعقدت جلسة العمل الأولى، التي تم فيها استعراض جدول أعمال الاجتماع، ومناقشة المميزات العامة التي تعود على الدول المشاركة في المنظمة الدولية للطيران المدني ( ICAO )، وإجراءات توقيع اتفاقيات التفاهم بين الدول المشاركة والميزانيات المالية المرتبطة بالاشتراك بالمنظمة الدولية للطيران المدني، إضافة إلى استعراض هيكلية مفاتيح التشفير العامة للجوازات الإلكترونية.