احتفلت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان امس باليوم الوطني الثاني والأربعين لدولة الامارات، وتضمن الاحتفال فعاليات متنوعة وتراثية في أجواء يسودها مشاعر حب الوطن والانتماء والولاء تعبيرا عن مدى أهمية مرور هذه المناسبة على مسيرة الاتحاد والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات تحت قيادة حكيمة قادت الإمارات إلى تحقيق الإنجازات التاريخية.
وقال سامي عبدالله قرقاش المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان إن يوم الثاني من ديسمبر كل عام، يعد مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا، مناسبة تجسد التطور والعطاء، والحب والوفاء، لافتا إلى أن هذا الموعد الذي نعتز ونفتخر به كان بمثابة انطلاقة مشرفة وشعلة منيرة في تاريخ الامارات، أضاءها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله"، ويسطع نورها في أجواء الإمارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
فرحة
وأكد قرقاش أن احتفال المؤسسة بهذه المناسبة ما هو إلا جزء بسيط من الاحتفالات الكبيرة والفرحة العارمة التي تعم بلادنا ولا تقتصر فيها الفرحة على المواطنين فقط بل يشاركنا فيها جميع المقيمين على أرض هذه الدولة من مختلف الجنسيات، وقد حرصت المؤسسة من خلال تنظيم فعالياتها تعزيز قيم الانتماء للوطن، وترسيخ المعاني الوطنية لدى الموظفين، وتكاتف أبناء الوطن.
فعاليات
ومن جهته قال هيثم عبدالرحمن الخاجة مدير مكتب الاتصال المؤسسي والتسويق بالمؤسسة، إن الاحتفال تضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة احتفالا بمناسبة اليوم الوطني الـ 42، وشاركت الفرق الشعبية " العيالة، وفرقة الهبان "، ومسابقات تراثية للموظفين عبر الايميل الداخلي، والخيمة التراثية، الحناء، إلى جانب بعض الفقرات التي قدمتها المدارس حول اليوم الوطني وفقرات شعرية. واضاف تم تزيين المبنى الجديد للمؤسسة الواقع بمنطقة أم الرمول، وإطلاق بالون يحمل صور صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه وعلم الإمارات، كما تضم فعاليات المؤسسة فعاليات تراثية مختلفة مثل جناح المأكولات الشعبية ودكان مفتاح الشعبي لبيع المنتجات التراثية، وتوزيع هدايا على المشاريع الجديدة، ومعرض لإبداعات الموظفين.
