نظم برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في الفترة من الحادي والعشرين وحتى الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري برنامجاً تدريبياً بيئياً يهدف إلى إطلاع الشباب الإماراتي بشكل دائم على مختلف القضايا المتعلقة بالشؤون البيئية في دولة الإمارات.

وتخلل البرنامج الذي أقيم على مدى 3 أيام إطلاق المرحلة الأولى من مشروع "سفراء البيئة"، والذي يقوم على تقديم تدريب للشباب المواطنين ليكونوا سفراء لدولة الإمارات العربية المتحدة في المجال البيئي.

وفي سياق تعليقها على المشروع، قالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: يهدف مشروع تكاتف "سفراء البيئة" إلى تحسين وعي الشباب الإماراتي بالقضايا والشؤون البيئية على المدى الطويل، إلى جانب إشراك أكبر عدد من الشباب في العديد من الأنشطة ذات التأثير الإيجابي، والتي تتطلب مشاركة المتطوعين في مشاريع من شأنها أن تساهم في خلق بيئة نظيفة وصحية.

وعلى مدى 4 ساعات يومياً، ناقش البرنامج قضايا تتعلق بالوعي البيئي العام، وتغيير السلوك البيئي بطريقة إيجابية، كذلك تم التطرق إلى كيفية التغلب على القضايا والتحديات البيئية في دولة الإمارات، ومناقشة دور الشباب في حماية البيئة، واستعراض عدة أفكار لمشاريع عمل تطوعي من الممكن أن يكون لها تأثير إيجابي على البيئة في الدولة. ومن خلال مشروع تكاتف "سفراء البيئة" الذي يتضمن مرحلتين عمليتين، سيقوم المتطوعون بالتركيز على العديد من القضايا البيئية المهمة والطارئة، التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالدولة.