أشاد المهندس خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر بإنجازات دولة الإمارات وجهود قادتها التي من خلالها رفعت أسهمها وتصنيفها في مصاف دول العالم المتحضر ولها بصمة مميزة جعلت لمجتمعها موقعاً مشرفاً في مقدمة الدول المتقدمة اقتصادياً واجتماعياً منذ قيام الاتحاد عام 1971 بجهود قادتها المؤسسين "رحمهم الله" وفي الوقت الذي نحتفل فيه باليوم الوطني 42 لاتحاد دولة الإمارات، حيث تفردت دولتنا الحبيبة بنموذجها في الترابط بين القيادة والمواطنين كأسرة واحدة عرف بها مجتمع الإمارات والذي تحقق من خلاله الأمن والأمان والتقدم والاستقرار والرقي للبلاد.
مشيراً إلى مشاركة دار البر في احتفالات الدولة بيوم العلم الإماراتي واحتفالها باليوم الوطني 42 للاتحاد بتزيين المقر الرئيسي للجمعية بشارع الشيخ زايد بدبي والتوشح بالشالات والشارات لموظفي الجمعية وتوزيع مطوية العهد والولاء وفاء بالعهد والالتزام الاستراتيجي للقيادة الحكيمة والتي أعدتها الجمعية في إطار مشاركتها فرحة احتفالات الدولة بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً.
ثناء
وثمن المزروعي الدور الكبير الذي تنتهجه قيادة الدولة الحكيمة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" والذي بموجبه قدمت دولة الإمارات مثالاً حياً للتلاحم الاجتماعي والتعاون البناء مستلهمة روح الاتحاد في الوحدة الروحية والمصير الواحد لتحقيق بناء الإنسان وخدمة شعب ومجتمع دولة الإمارات الذي أرسى قواعده بقيام دولة الاتحاد الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه حكام الإمارات السابقون الذين دعموا دولة الاتحاد بجهودهم وعرقهم وتلاحمهم والتي حققت إنجازات عززت مسيرة الاتحاد ودفع الوطن إلى أعلى المراتب وتحقيق تقدمه ليصبح نموذجاً حياً في الوصول إلى العالمية في شتى المجالات.
فخر
وعبر عبدالله علي بن زايد الفلاسي عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي بجمعية دار البر عن هذه المناسبة بقوله إن شعب الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة جميعاً ونحن في جمعية دار البر نفخر بالدور الكبير الذي قام به آباؤنا المؤسسون حكام الإمارات في بناء صرح الاتحاد وكيانه لتحقيق الأهداف السامية التي سعوا إليها بإيمانهم بالله وإرادتهم القوية وإخلاصهم وتوحيد طاقاتهم لخدمة مجتمع الإمارات وأواصره الاجتماعية والذي يعيش منجزاته الآن كل فرد من أفراد الشعب وأبناء زايد الخير والمقيمون بالدولة مع احتفالات اليوم الوطني 42 للاتحاد، ولا شك أننا في جمعية دار البر نسعى جاهدين للعمل بروح الاتحاد على خطى قيادتنا الرشيدة باعتبارهم مثلاً أعلى لنا ولمجتمعنا في العمل الخيري والإنساني الذي طال الصديق والشقيق والقاصي والداني في بقاع المعمورة قبل أن ينتفع بخيرهم وبرهم وبإنجازاتهم أبناء هذا الوطن الكريم المعطاء عملاً بقوله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى".
انجازات
وأشاد هشام علي الهاشمي عضو مجلس الإدارة نائب المدير التنفيذي بجمعية دار البر بإنجازات الدولة التي نشهدها مع احتفالنا باليوم الوطني 42 للاتحاد، ومشيراً إلى دعم الدولة غير المحدود للعمل الخيري والإنساني وإغاثتها للمنكوبين والمحتاجين وتقديم أياديها البيضاء بتوجيهات القيادة الحكيمة للدولة، ولطالما أعلنت الدولة عن حملاتها الإغاثية لدعم المبادرات الخيرية والإنسانية في المحافل المحلية والعربية والدولية، وما ذلك إلا بالإحساس العميق والمشاعر الإنسانية من قيادة الدولة نحو الآخرين وتضامنهم مع الجهود الدولية، ومشيراً إلى التعاون البناء المستمر مع المجتمع الدولي لما قدمته وتقدمه قيادة الدولة من أعمال عبرت فيها عن مواقفها الإنسانية ومبادئها الثابتة تجاه دورها في تقديم المساعدة وتخفيف آلام ومعاناة الآخرين.

