افتتح الشيخ هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان، وكيل ديوان ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الشرقية، صباح أمس، أول حديقة جيولوجية في دولة الإمارات ضمن حديقة الجاهلي وسط مدينة العين، بحضور الدكتور مطر النعيمي، مدير عام البلدية، وعدد من المديرين التنفيذيين ورؤساء الأقسام في البلدية، واعضاء هيئة التدريس في جامعة الإمارات من كلية العلوم الجيولوجية، وكلية الهندسية المعمارية، والجمعية الجيولوجية في الدولة.
وأكد سموه أن هذه الحديقة هي إضافة نوعية كبيرة ومتميزة لمدينة العين، التي تحتوي على الكثير من المعالم اضافة للتنوع الجيولوجي، الذي تتمتع به مدن دولة الإمارات.
من جانبه أكد الدكتور مطر النعيمي، مدير عام البلدية، أن إقامة الحديقة الجيولوجية وسط مدينة، جاء نتيجة جهود مشتركة بين كل من بلدية مدينة العين وجامعة الإمارات، وبالتأكيد هو اضافة نوعية متميزة للحدائق الطبيعية التي تتمتع بها مدينة العين، لكن هذه الحديقة لها خصوصية علمية، تهدف للتعريف بالبنية الجيولوجية لدولة الإمارات، التي تتمتع بالتنوع والشمولية ما بين مناطق جبلية وصحراوية وبحرية، حيث تتاح لزوار الحديقة فرصة التعرف على ما تحتويه مدن الدولة من تنوعات جيولوجية، لاسيما وأن الحديقة تتصدر مدخل حديقة الجاهلي وسط مدينة العين، وهي من أكبر وأجمل الحدائق، التي كان قد أولاها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد، رحمه الله، اهتماما خاصا، كونها تقع ضمن منطقة الواحات وتتوسطها قلعة الجاهلي ، التي كانت مركزا للحكم في المنطقة الشرقية، وباتت الآن متحفا وطنيا.
من جانبه اشار الدكتور محمود حجاج استاذ الهندسة المعمارية في جامعة الإمارات ان الحديقة الجيولوجية هي نتاج مسابقة علمية طرحتها بلدية العين لأجمل حديقة، وقامت مجموعة من طالبات كلية الهندسة المعمارية في جامعة الإمارات بالمشاركة في هذه المسابقة ، وتم تصميم الحديقة بمواصفات علمية اكاديمية، تحمل كافة المزايا المعمارية من حيث المكان والتشكيل والهدف ، وفازت الطالبات بهذه المسابقة على مستوى الدولة.
حيث ضم فريق العمل كل من الطالبة علياء جمعة النعيمي، الطالبة منى عبد الله سعيد، الطالبة ريم مطر، والطالبة ناهد احمد، وبالتعاون مع بلدية العين تم تخصيص مساحة في مدخل حديقة الجاهلي وسط المدينة وتم تأمين المستلزمات الهندسية وورش العمل التي قامت بتنفيذ مشروع الحديقة، لتصبح معلما جديدا من معالم مدينة العين، كونها أول حديقة جيولوجية تقام في الدولة، تهدف للتعريف بالتكوين الجيولوجي لدولة الإمارات وتنوعه، حيث تم استقدام العديد من الصخور الطبيعية، بمعرفة قسم العلوم الجيولوجية في الجامعة والجمعية الجيولوجية في الدولة، لتكون مركزا ترفيهيا وتعليميا في وقت واحد، وقد اضاف التشكيل المعماري الذي تم تنفيذه صورا جمالية اضافية للحديقة وفي متناول جميع الزوار كونها مفتوحة من كافة الجوانب وبلا أسوار وتتوسط المدينة.
