افتتح المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة ببلدية دبي، الأول من أمس ، ملتقى التوعية البيئية الأول، والذي تنظمه البلدية بالتعاون مع مركز البيئة للمدن العربية بمشاركة العديد من الجهات المعنية بقضايا التوعية البيئية، في فندق انتركونتينتال دبي فيستيفال قاعة البراحة 3، بحضور ممثلي الدوائر الحكومية والمدارس الحكومية والخاصة.
حيث قام جمع من المختصين بالعمل التوعوي البيئي بالعمل على إثراء التبادل المعرفي في مجال التوعية البيئية من خلال نقل ومشاركة الخبرات والتجارب في هذا المجال، الأمر الذي سيسهم بشكل مباشر في تعزيز فرص وضع استراتيجية أو توجه عام مشترك بين المشاركين في أعمال الملتقى يمكن من خلاله تحقيق استدامة العمل التوعوي الهادف للارتقاء بمستوى الوعي البيئي لدى مختلف شرائح المجتمع، وبما يسهم في المحافظة على وتعزيز المكتسبات البيئية المتحققة في مختلف مجالات العمل البيئي.
وقال المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة في كلمته الترحيبية: لقد دأبت بلدية دبي منذ بداية تأسيسها على ترسيخ مفاهيم التوعية البيئية في كل قطاعات مجتمع إمارة دبي، وأردنا اليوم أن نكلل هذه الجهود الدؤوبة بتجمع فريد من نوعه يحوي الخبراء والمختصين في مجال التوعية البيئية لينقلوا لكم خبراتهم وتجاربهم في هذا الملتقى، لتستقوا من فيضها وتتبادلوا حولها المعلومات والمعارف؛ لتحقيق واجب وطني وضعه في أعناقنا سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، حيث قال "إن حمايةَ البيئةِ وتحقيقِ التنميةِ المستدامةِ في دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدة ليستْ تَرَفاً فِكرِّياً أو اهتماماً سطحياً وإنِّما هِي واجبٌ وَطنيّ لَهُ جُذورُهُ العميقةُ الضاربةُ في وجدانِ الشعب ولَه أطره المؤسسية وتشريعاته المتكاملة وآلياته المتطورة التي أثبتت كفاءتها وفاعليتَها ومقدرتَها على العطاءِ والتجدد".
ونوه إلى أن إدارة البيئة عند تبنيها لهذا الملتقى وضعت نصب عينيها مجموعة من الأهداف التي نأمل أن نحققها في ختامه، منها رفع مستوى الوعي البيئي للعاملين في قطاع التربية والتعليم والدوائر الحكومية والبلديات وتطوير قدراتهم لتمكينهم من إيصال السلوكيات البيئية لمختلف أفراد المجتمع والاطلاع على تجارب متنوعة في البيئة واكتساب فهم أساسي للبيئة ومشكلاتها، بالإضافة إلى تعزيز الدور الريادي لبلدية دبي في قيادة الجهود المعرفية المهتمة بقضايا البيئة، وريادتها في تنظيم ورعاية الملتقيات والمؤتمرات المتخصصة التي تخدم أهداف استدامة البيئة.
تقوم إدارة البيئة ببلدية دبي بإجراء دراسة لقياس مستوى الوعي البيئي بالإمارة، وذلك تماشياً مع خطة بلدية دبي الاستراتيجية، ومع ما تشهده إمارة دبي من تطور مستمر في كافة مجالات الحياة، وما تستلزمه الاستدامة البيئية من توفر مقاييس رأي تفصيلية يتم الاعتماد عليها في تخطيط البرامج والمبادرات. وقد بلغ معدل الوعي البيئي العام في إمارة دبي لعام 2011 نسبة 72.4%، وذلك بارتفاع حوالي 11% عن المعدل المحقق في الدراسة السابقة للعام 2009 والتي حققت معدل 61%، وبلغ المعدل العام للسلوك البيئي الرشيد في إمارة دبي للعام 2011 نسبة 88.1%، وذلك بارتفاع حوالي 21% عن المعدل المحقق في الدراسة السابقة للعام 2009 التي حققت معدل 67%.
دعم بيئي
وأضاف مدير إدارة البيئة: يأتي تنظيم الملتقى بهدف دعم الحسّ البيئي وتحسين السلوك اليومي لدى أفراد المجتمع والناشئة على وجه الخصوص بما يراعي تبني الممارسات البيئية السليمة، ورفع مستوى الوعي البيئي للعاملين في قطاع التربية والتعليم والقطاع الحكومي وتطوير قدراتهم لتمكينهم من إيصال السلوكيات البيئية الرشيدة لأفراد المجتمع، بالإضافة إلى الاطلاع على تجارب متنوعة في مختلف مجالات التوعية البيئية التي يمكن من خلالها تحقيق فهم أساسي لمختلف المفاهيم والتحديات البيئية .
واستهدف الملتقى الباحثين والأكاديميين المهتمين بالشأن البيئي، التربويين، الدوائر الحكومية والخاصة " أصحاب العلاقة "، الوزارات وبلديات الدولة.
وتناول الملتقى ثلاثة محاور رئيسة، حيث بدأ الملتقى بمحور التربية البيئية لما لها من أهمية في تحقيق رؤية شمولية لدور المناهج التربوية في رفع مستوى الوعي البيئي في المجتمع، وقد شهد محور التربية البيئية 3 محاضرات .
أما المحور الثاني في الملتقى فقد كان عن الإعلام البيئي لبيان دور الإعلام في دعم قضايا البيئة وتنوير الجمهور وتثقيفه بالوسائل الإعلامية المختلفة. . وتحث موظفيها على الاتجاه إلى تطبيقات المحمول
تحقيقاً للرؤية المتكاملة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتنفيذاً للأهداف التي حددها سموه للحكومة الذكية، حينما أعلن عنها في 22 مايو الماضي، وذلك عن طريق تقديم كل الخدمات الحكومية عبر الهاتف المتحرك، قامت بلدية دبي بعدة إجراءات للسعي لتنفيذ هذه المبادرة، كان آخرها إطلاق محاضرة للموظفين بعنوان "تطبيقات المحمول للأعمال" والتي ألقاها المحاضر لؤي أحمد النخال من شعبة التدريب التقني بقسم دعم المستفيدين التابع لإدارة تقنية المعلومات.
أوضح النخال الحاجة الملحة لانتقال التطبيقات من تطبيقات إلكترونية تعمل عبر الإنترنت الى تطبيقات ذكية تعمل على الأجهزة الذكية، وفي بيانات إحصائية لدولة الإمارات أن ما يقرب من ثلاثة أرباع مستخدمي الهواتف الخلوية هم من النوع الذكي، وأن دولة الإمارات تعتبر الأولى على مستوى لعالم بعدد مستخدمي الهواتف الذكية بالنسبة لتعداد سكانها.
كما تم توضيح المزايا التي يمكن الاستفادة منها في تطبيقات المحمول، والتي هي عادة غير متوفرة على الأجهزة المكتبية، ووضح أن التطبيق إذا كان متجولاً في يد المراجعين يستطيع أن ينجز به معاملات مختلفة وبدقة وتفصيل أفضل من أن تنجز المعاملات عبر الأجهزة المكتبية.
وذكر بعض الأمثلة لتطبيقات المحمول لدى دوائر حكومة دبي عامة وأخرى خاصة لدى بلدية دبي.
