كشف حسين الشواب مدير إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية أن عدد الأحداث الذين ينتظمون في دور التربية في أبوظبي والشارقة والفجيرة بلغ عددهم 410 أحداث من الذكور والإناث، مشيرا إلى أن إدارة الحماية الاجتماعية لديها خطة علاجية يقوم بها الأخصائيون تشمل البرامج التأهيلية والتوعوية والدروس المدرسية إذا كان الحدث لا يزال على مقاعد الدراسة، إضافة إلى الأنشطة الاجتماعية التي تساعد على التقليل من جنوح الحدث وسلوكه الطريق القويم بعد خروجه من دار التربية.
واستطاعت إدارة الحماية الاجتماعية من دمج أكثر من 59 حدثا في المجتمع وأسرهم من عام 2011 وحتى عام 2013م، منهم 34 من الذكور و15 من الإناث وتزويج أربع فتيات.
تحذير
وحذر الشواب من عدم تعاون الأسرة وأولياء الأمور مع الإدارة خلال الرعاية اللاحقة مما ينبئ بانتكاسة الحدث ورجوعه مرة أخرى لارتكاب ما قام به من قبل من جرائم وربما ارتكابه جرائم أخرى، تؤدي به إلى مشاكل لا تنتهي.
وقال إن الإدارة تقوم من خلال الأدوات الاجتماعية بدراسة حالة الحدث الجانح وسبب الجنوح، ودراسة حالة الأسرة ومدى تأثيرها عليه للبدء في وضع خطة العلاج المناسبة، مشيرا إلى أن الرعاية اللاحقة التي تقوم بها الإدارة قد تستمر لمدة عامين، للتأكد من عدم رجوع الحدث مرة أخرى إلى الجنوح، مؤكدا أهمية توعية أولياء الأمور ومراقبة ابنائهم وتجنيبهم أصدقاء السوء.
وأوضح مدير إدارة الحماية الاجتماعية أن هناك نسبة من الأحداث تعود مرة أخرى إلى جنوحه، بسبب ضعف الرقابة الأسرية على سلوكياتهم، وقال إن من أهم المشاكل التي يقع فيها الحدث تشمل السرقة والقيادة بدون رخصة والمشاجرات والانحراف الأخلاقي والتغيب عن المنزل، وتناول مواد مؤثرة على العقل.
خطة
وقال إن خطة 2014 / 2016 تتضمن التعاون مع بعض الشركاء لتدريب الأحداث بعد خروجهم من دور التربية، والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لانتظام الطلبة في الفصول الدراسية الصباحية بدلا من الفترة المسائية، وتكثيف الدورات الإرشادية والتوعوية.
وذكر أن ضعف الوعي المجتمعي بالرعاية اللاحقة، وعدم تقبل المجتمع للمتابعة المستمرة للحدث من قبل الوزارة في المنزل والعمل يشكلان عائقا لإنجاح برنامج الحماية على الوجه الامثل.
وأكد أن اهتمام القيادات في الوزارات والدوائر الحكومية المختلفة بقضايا الاحداث، وتوسيع دائرة الشراكة مع الوزارة في رعاية الاحداث وحمايتهم يشكلان عاملا ايجابيا في زيادة وعي المجتمع ونجاح البرنامج وتكامل الجهود، والتنسيق في حماية الأحداث ورعايتهم.
59
أوضح جاسم حبيب الخلصان رئيس قسم الرعاية اللاحقة بإدارة الحماية الاجتماعية بالشؤون الاجتماعية أن الوزارة استطاعت دمج أكثر من 59 حدثا في المجتمع وأسرهم من عام 2011 وحتى عام 2013م، منهم 34 من الذكور و15 من الإناث وتزويج أربع فتيات، لافتا إلى أنه في عام 2011 بلغ عدد من تم دمجهم 16 حدثا، وفي عام 2012 تم دمج 20 حدثا، وفي عام 2013 تم دمج 23 حدثا.
وأضاف إن الدورات التي تم تنظيمها للأولاد والبنات تضمنت دورات في صيانة الحاسب الآلي، وصيانة الهواتف المتحركة، وبرامج الحاسب الآلي، ودورات الأشغال اليدوية والمطبخ، والتجميل.

