تختتم اليوم فعاليات معرض سيال الشرق الأوسط 2013، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، واحتفظ اليوم الثاني للمعرض ، بالحضور الكثيف الذي ملأ أروقة المهرجان وأجنحته منذ اليوم الأول، واستمر الزوار بالتعرف إلى الشركات المشاركة وأنواع الأغذية المعروضة، مبدين إعجابهم بكافة الأطعمة والمنتجات المعروضة .

وشهد المعرض، منافسة حادة بين المتنافسين في مسابقة "جائزة سيال للابتكار" ، حيث فازت شركة "أميركان ديلايت" الأميركية للأغذية ، بالجائزة ، وذلك بفضل منتجها المميز ، علب التونا الخالية من الأسماك، كما أعلنت "أسماك"، الشركة العالمية الرائدة في تربية وزراعة الأسماك في دولة الإمارات، عزمها إنشاء مزرعة لتربية سمك السلمون في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي باستخدام نظام إعادة تدوير الحياة المائية على اليابسة.

وتم خلال مسابقة "جائزة سيال للابتكار"عرض المنتجات المتنافسة، والتي بلغ عددها 70 منتجا من أكثر المنتجات نجاحا وابتكارا من حول العالم، في منصة خاصة في المعرض أطلق عليها اسم "مرصد الابتكارات".

مزارع أسماك

من جانب آخر أعلنت "أسماك"، الشركة العالمية الرائدة في تربية وزراعة الأسماك في دولة الإمارات، عزمها إنشاء مزرعة لتربية سمك السلمون في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي باستخدام نظام إعادة تدوير الحياة المائية على اليابسة.

وتعتبر هذه المزرعة الأولى من نوعها في المنطقة، حيث تتضمن خطة تطويرها على إقامة مشروعين الأول يقوم على استخدام نظام إعادة تدوير الحياة المائية على اليابسة الذي يتضمن مجمع مزارع للأسماك الصغيرة والثاني مزرعة أقفاص بحرية في جزيرة دلما.

وسيغطي المشروع الأول منطقة مساحتها 500.000 متر مربع، تقوم بإنتاج 4.000 آلاف طن متري على مرحلتين، بما فيها سمك السلمون إلى جانب أسماك السي بريم والشبوط والباراموندي. وستتولى "أسماك" عملية الإشراف على تربية السلمون في بيئة تتسم بالتحدي، ينبغي أن تكون فيها درجات حرارة الماء بحدود 13 درجة مئوية، في الوقت الذي قد تصل درجة حرارة الماء في الإمارات إلى 40 درجة مئوية.

كما سيشتمل المشروع على مجمع مزارع يتضمن 50 مزرعة، تنتج سنوياً 100 طن متري من سمك السي بريم وبعض الأسماك المهددة بالانقراض.