تمكن مهرجان أبوظبي للعلوم (2013)، والذي أقيمت فعالياته برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من استقطاب أكثر من (150) ألف زائر، بزيادة اجمالية بلغت 26% عن عدد زواره مقارنة بدورته العام الماضي. وسجّل المهرجان حضوراً نشطاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصل عدد متابعي أخباره وتحديثاته عبر صفحته على فيسبوك لأكثر من 33 ألف متابع.

مبادرات

ويعد المهرجان أحد المبادرات الاستراتيجية العديدة التي تقودها لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا لتوعية ودمج وإلهام ناشئة الإمارات تجاه العلوم، وتشجيعهم على متابعة مسارات علمية ومهنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

ولم يكتفِ المهرجان في دورة عام 2013 بالانتقال إلى موقعين جديدين أكبر وأكثر إثارة في قاعة دو بجزيرة ياس، وعلى الساحة الشرقية لكورنيش أبوظبي، بل توسّع بجولته على مناطق الدولة لتشمل العين والغربية ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، حيث حضر فعالياته أكثر من 18 ألف طالب ضمن الجولات المدرسية المنظمة التي تمت بالتعاون والتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم، الشريك التعليمي للمهرجان.

نمو

وأثنى أحمد الكليلي، مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا على النجاح المتميز للحدث، مشيرا للنمو المتسارع للمهرجان، ليس فقط بتوسيع جولته على مناطق جديدة في الدولة، بل أيضاً بزيادة حجم المشاركة المحلية والإقليمية في محتوى دورة هذا العام؛ الأمر الذي يؤكد التزام المهرجان بإلهام وتشجيع أطفال وناشئة الإمارات على اختيار مسارات تعليمية ومهنية في قطاع العلوم والتكنولوجيا والابتكار، الذي يعتبر بحد ذاته محركاً أساسياً لتحقيق رؤية حكومة أبوظبي في إرساء دعائم اقتصاد متنوع قوامه المعرفة.

وأضاف الكليلي أن هذا النجاح المتميز للمهرجان هذا العام يعد شهادة حية على أهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والأكاديمية والصناعية التي تعمل معاً نحو تحقيق الهدف الموحد المتمثل في تطوير الكفاءات المطلوبة لبناء مستقبل واعد.