أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أهمية أن تأتي الاحتفالات باليوم الوطني الـ 42 مواكبة لقدر المناسبة، ومكانتها في قلوب الناس، بما يحمله اليوم الوطني من رمز ودلالة على وحدة أبناء الإمارات، وصلابة بنيان الاتحاد، ومتانة الروابط التي تجمع بين أهله في مسيرتهم المباركة، نحو المستقبل، متمسكين بقيمهم وتقاليدهم العريقة، مدركين طبيعة ما قد يواجه طريقهم من تحديات، وشاحذين الهمم لقهرها بفضل اتحادهم، الذي يعزز قدرتهم على تذليل أية عراقيل، قد تعوق تقدمهم بخطى واثقة، وإيمان راسخ بقدرة بلادنا على الإنجاز والتطوير، بما يحقق لشعب الإمارات رفعته، ويضمن حماية مكتسباته، ويؤكد ويدعم ركائز إنجازاته في مختلف المجالات.

وقال سموه إن" احتفالنا السنوي بيوم الاتحاد هو مناسبة، تحتشد فيها مظاهر البهجة، تعبيراً عما تجيش به صدورنا من حب خالص لتراب هذا الوطن، ووفاء أكيد لقيادتنا الرشيدة، مناسبة نعيد فيها التأكيد على ثوابتنا الوطنية، ونظهر للعالم اعتزازنا بدولتنا، ووحدتنا، وتلاحمنا، الذي هو سبب عزتنا وأساس مجدنا وضمان ازدهارنا".

وجاءت كلمة سموه في وقت، تتواصل في دبي الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني الثّاني والأربعين الذي يُعد بمثابة جوهرة التاج للمناسبات الوطنية، بما يرمز له من قيمة كحدث كان هو الركيزة الأساسية في بناء صرح النهضة الحضارية الشاملة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وبدعم كامل من إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكّام الإمارات.

وأضاف سمو ولي عهد دبي،" نتطلع إلى احتفالات تضم الجميع، ويشارك فيها أطياف المجتمع كافة، فلا سعادة ترقى إلى قدر سعادتنا بإحياء ذكرى يوم عزيز على قلوبنا، وإنجار أسس لسلسلة طويلة من النجاحات التي منحت بلادنا مكانة مرموقة بين دول العالم المتقدم، نلتف حول علمنا الذي هو رمز فخرنا وكرامتنا، ونؤكد ولاءنا الكامل له، وعندما تكتسي أركان دبي بألوانه نشعر بالارتياح لمدى انتماء الناس له، وإدراكهم لقيمة ما يرمز له من دلالات عميقة راسخة في نفوسنا وضمائرنا".

وأعرب سموه عن أمله" أن تتجاوز احتفالات اليوم الوطني مظاهر الحفاوة الوقتية إلى أشكال أعمق وأكثر استدامة، بأن نعاهد الوطن على مواصلة العمل للبناء على ما بدأه جيل الآباء المؤسسين، وأن نعاهد أنفسنا أن نتخذ من إصرارهم وعزيمتهم وتفانيهم في خدمة الوطن نبراساً، نهتدي به في سعينا نحو المستقبل، ليكون الاحتفال بحق عادة متأصلة في نفوسنا، نعبّر عنها كل يوم بإنجاز جديد، ونجاح نضيفه إلى نجاحات لنوفي وطننا حقه الواجب علينا جميعا".

ويشكل الحدث الرئيس للاحتفال باليوم الوطني في دبي، والمقرر عقده مساء الأول من ديسمبر أيقونة مظاهر الاحتفال، التي ستعم مختلف جنبات الإمارة، حيث وقع الاختيار على حديقة "برج بارك" في منطقة "برج خليفة"، لتكون موقع الحدث الذي من المنتظر أن يستقطب مشاركة شعبية كبيرة.

وتشارك مختلف الدوائر والهيئات والجهات الحكومية في دبي في احتفالية اليوم الوطني، حيث تتعدد مظاهر الاحتفال من جهة إلى أخرى وفي مختلف المواقع، فيما تتضمن العديد من الأنشطة التي تبرز القيم الأساسية التي أرستها دولة الإمارات مع قيام الاتحاد.  وستمثل الألعاب النارية جزءاً مهماً من الاحتفالات، حيث ستتفرق على عدد من المناطق الحيوية في الإمارة.

ومن الفعاليات المتميزة مسيرة للدراجات الهوائية، تحمل شعار"من العلم وإلى العلم"، وتقام في الثاني من ديسمبر، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ويتولى الإشراف عليها مكتب سموه وحرس الرئاسة في بادرة إجلال وتقدير لعلم الاتحاد، الذي كان المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات أول من رفعه.

تغريدات

دون سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم تغريدتين على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" قال في إحداهما:

((اليوم الوطني مناسبة غالية نؤكد فيها ثوابتنا الوطنية ونجدد إلتزامنا بقيم أرساها المؤسسون))

وقال سموه في تغريدته الثانية:

((الإحتفالات في دبي ستكون مواكبة لقدر المناسبة ومكانتها في قلوب الناس بما يحمله اليوم الوطني من رمز على وحدة أبناء الإمارات وصلابة الإتحاد))