استقبلت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي في مقر المجلس بأبوظبي، أمس، ميلان فيرفير المديرة التنفيذية لمعهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن بالولايات المتحدة الأميركية.

واستعرضت الدكتورة القبيسي مسيرة تطور المجلس الوطني الاتحادي وما تحظى به المرأة الإماراتية من دعم منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإيمانه بأهمية دور المرأة وتوفير التعليم لها وتمكينها من العمل في مختلف المناصب والوظائف وفي جميع القطاعات، مشيرة أن المرأة حصلت على فرصتها في المشاركة في العمل السياسي والنيابي وأثبتت جدارتها في جميع القطاعات.

وأكدت أن المجلس يحظى بكل الدعم والرعاية والتوجيه من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".. مشيرة إلى البرنامج السياسي الذي أعلنه سموه عام 2005 وما تضمنه من تنظيم انتخابات لنصف أعضاء المجلس عامي 2006م و2011م وتعديل دستوري رقم "1" لسنة 2009م ومشاركة المرأة ناخبة وعضوة وتوسيع القاعدة الانتخابية لتمكين المواطنين من المشاركة في عملية صنع القرار.

دعم وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية بفضل حرصها على مواصلة تعليمها ودعم المجتمع وتفهمه لأهمية دورها وصلت إلى أعلى المستويات في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي جميع مواقع العمل، وتقوم من خلال عضويتها في المجلس الوطني الاتحادي بدور متميز على الصعيد الداخلي بمشاركتها في جميع مناقشات المجلس ومن خلال مشاركتها في المؤتمرات الخارجية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقالت لقد حلت الإمارات في المرتبة الأولى في سد الفجوة بين الجنسين على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا وفقا للمعايير التي استند إليها تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الذي اشتمل على دراسة ضمت 133 دولة.