يشارك أكثر من ثلاثين متحدثاً من دولة الإمارات والخليج العربي في مؤتمر الشارقة الثاني للموارد البشرية، الذي تنظّمه دائرة الموارد البشرية في حكومة الشارقة خلال يومي الحادي عشر والثاني عشر من ديسمبر المقبل، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك في المبنى الرئيسي للجامعة الأميركية في الشارقة.

حيث يستضيف المؤتمر أكاديميين وإداريين متخصصين في مجال تنمية وتأهيل الموارد البشرية، وفي هذا الإطار عبّر طارق بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية في حكومة الشارقة عن ثقته بنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه انطلاقاً من الخبرة الواسعة التي يتمتّع بها المتحدثون وتجاربهم الميدانية في مجال تأهيل وتوظيف الموارد البشرية الوطنية، وقال: "يحظى مؤتمر الشارقة الثاني للموارد البشرية بنخبة من المتخصصين في المجالين الأكاديمي والعملي، الأمر الذي يصبّ في جوهر أهداف مؤتمرنا.

حيث نسعى إلى دمج المفهومين للوصول إلى آلية علمية وعملية لتطوير رأس المال البشري الوطني، وزيادة نسبة مساهمته في مختلف قطاعات العمل، ولاسيّما القطاع الخاص الذي نأمل أن يكون له مشاركة أكبر في استيعاب القوى العاملة والأطر الأكاديمية الوطنية".

استضافة

وأضاف: يستضيف مؤتمرنا مجموعة من الشخصيات المؤثرة في هذا المجال على الساحة الإماراتية نظراً لمواقعها المهنية والإدارية، ومن هؤلاء على سبيل المثال عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد، وحسين المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ود. راشد الليم مدير عام دائرة الموانئ البحرية والجمارك وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية، وحمد الرحومي رئيس لجنة التوطين في المجلس الوطني الاتحادي، ود. عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، والمستشار القانوني عبد الله دعيفس، ود. خالد الحمادي مدير معهد تدريب الشرطة في القيادة العامة لشرطة الشارقة، إضافة إلى المهندسة رحاب لوتاه العضو المنتدب في موارد للاستشارات.

كما يستضيف المؤتمر من المملكة العربية السعودية الدكتور خالد سليمان الراجحي نائب رئيس مجلس الإدارة في مجموعة الراجحي القابضة، ومن سلطنة عُمان سحر الكعبي رئيس لجنة الموارد البشرية في غرفة تجارة وصناعة عُمان.

واستأنف بن خادم قائلاً: نأمل أن تشكّل تجارب هؤلاء المتحدثين وخبراتهم نقطة انطلاق نحو استراتيجية فعّالة ومثمرة لإدماج رأس المال البشري الوطني في منظومة العمل الاقتصادي بقطاعيه الحكومي والخاص، بما يسهم في تعزيز مكانته وترسيخ دوره التنموي.