أبدى الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فخره واعتزازه بالاهتمام الذي يحظى به الأئمة والوعاظ العاملون في الهيئة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص سموه على متابعة شؤونهم ودورهم في نشر علوم الإسلام، وعلى دعم برامجهم الدينية التي تصب في خدمة المجتمع، معتبراً أن الاهتمام الكبير من رئيس الدولة، حفظه الله، مبعث فخر واعتزاز ووسام يزين صدور الأئمة والوعاظ وجميع من يعمل في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من مديرين تنفيذيين ومديري فروع وإدارات وموظفين، ما يدفعهم لمضاعفة الجهد والعطاء، ويجعل الجميع أمام تحد حقيقي لإثبات جدارتهم واستحقاقهم لهذا الاهتمام الذي يحظى به الأئمة والوعاظ من سموه الكريم، معاهدين الله عز وجل على أن نظل الجنود الأوفياء والحراس اليقظين على الدين والوطن والوفاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

لفتة أبوية

بدوره، عبر الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة عن بالغ تقديره وشكره لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وللفتة الأبوية الكريمة التي تظلل المسيرة المباركة للدولة بشكل عام، وخص سموه الأئمة الذين يمتهنون مهنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، إذ نفهم من هذا أن شؤون المساجد والعاملين فيها والكلمة الطيبة السمحة محط اهتمام سموه، وهذا يبعث على الاعتزاز والفخر من قبل الأئمة والوعاظ والواعظات، ويحملهم أمانة كبيرة ورسالة عظيمة، فعليهم أن يبلغوا دين الله كما أمر الله ورسوله، بلا غلو ولا شطط، ولا تطرف ولا انحراف عن المنهج، وهذه هي رسالة الرحمة التي أمر الله بها نبيه عليه الصلاة والسلام بقوله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة لعالمين"، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، فالسلوك والأخلاق والقدوة يجب أن يتحلى بها الإمام والواعظ والواعظة ليكونوا مثالاً يحتذى به.

وأكد الكعبي أن اهتمام سموه بأبنائه ليس غريباً على قائد مسيرتنا حفظه الله، فحرص سموه الكريم وقربه من أبناء شعبه ومتابعته لإنجازاتهم محط اهتمام دائم، وإن هذا النهج غرسه في قادتنا الرشيدة مؤسس هذه الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويسير اليوم على نهجه وعلى خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

من جانبه، قال محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة: إن اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالأئمة والوعاظ يجعلنا أمام تحد جديد مع أنفسنا، وعلينا إثبات هذا الاهتمام من سموه الكريم، وأن نترجم ذلك من خلال أدائنا لواجباتنا تجاه خدمة المجتمع، وخدمة الوطن الذي سخر كل الإمكانيات ووفر سبل النجاح والتقدم والازدهار وحرص على النهوض بأبنائه وحثهم على التسلح بالعلم والمعرفة ليكونوا رجالاً يفتخر بهم وطنهم حريصين على تأدية واجباتهم وبذل الجهد والعطاء .

رسالة

كما قال حمد يوسف معلا المدير التنفيذي للخدمات المساندة في الهيئة: إن اهتمام رئيس الدولة حفظه الله بالأئمة والوعاظ نابع من تقديره للدور الذي يضطلع به الأئمة والوعاظ في تعميق مبادئ الإسلام السمحة وقيمه الأصيلة في أوساط المجتمع وفي نفوس الأجيال، وإن دور الأئمة والوعاظ ورسالتهم هما أساس تماسك المجتمع من خلال نشر العلوم الإسلامية ومعانيها السمحة. بدوره، أثنى خالد محمد النيادي المدير التنفيذي لشؤون الوقف في الهيئة على الدعم الذي تحظى به الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من قبل القيادة الرشيدة، مبيناً أن اهتمام رئيس الدولة حفظه الله بالأئمة والوعاظ ومتابعته لهم مصدر إلهام لإبراز قدراتهم والإبداع في مجال عملهم وخدمتهم تجاه مجتمعهم، الأمر الذي يدفعهم نحو تحد مع أنفسهم لإثبات أنهم أهل لهذه الثقة والاهتمام.

وعبر عمر الدرعي أحد خريجي جامعة محمد الخامس أبوظبي ، عن سعادته باهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ، حفظه الله بهم ورعايته لهم بعظيم الشكر والامتنان والفخر، معتبراً أن هذا الاهتمام مصدر دعم لبذل الجهد والعطاء والإخلاص في أداء رسالتهم ونشر تعاليم الدين وخدمة المجتمع.