تعاملت بلدية مدينة أبوظبي مع حوالي 147 بلاغاً بسبب الأمطار داخل وخارج المدينة منذ بدء موجة الطقس الغير مستقر التي سادت مختلف انحاء الدولة، حيث تركزت غالبيتها حول وجود تجمعات لمياه الامطار في بعض المناطق، ونجحت الفرق المعنية بالبلدية في الإنتهاء من جميع هذه البلاغات، وإعادة تهيئة المناطق المتضررة في وقت قياسي، حيث كانت تأثيرات موجة الأمطار محدودة وتعاملت معها فرق العمل التي تم تشكيلها بسرعة كبيرة وحرفية عالية وعادت الشوارع إلى ما كانت عليه في وقت قياسي. وأوضحت البلدية أنه تم تسجيل غالبية هذه البلاغات يوم الخميس الماضي الذي شهد ذروة موجة الطقس المضطرب وهطول امطار غزيرة على مختلف مناطق الدولة، حيث تلقت بلاغات المواطنين والمقيمين على رقم الطوارىء الخاص بها (993)، مشيرة إلى أنه منذ بدء الموجة استنفرت جميع فرق العمل سواء داخل أو خارج جزيرة أبوظبي للتعامل مع كافة البلاغات الواردة بالسرعة المطلوبة.

وتوجهت البلدية بالشكر إلى جميع المواطنين والمقيمين لمساعدتها على تحديد المواقع المتضررة من المنخفض الجوي وموجة الطقس المتقلب التي تضرب مختلف انحاء الدولة، وذلك عبر مختلف وسائل التواصل سواء الإتصال برقم الطوارىء أو حتى وسائل التواصل الاجتماعي على تويتر وفيس بوك.

وذكرت أن مدينة أبوظبي تحظى بشبكة تصريف لمياه الامطار عالية الجودة وبمواصفات ومعايير عالمية، وتستطيع التعامل بفعالية كبيرة مع أقوى الحالات الجوية الطارئة التي يمكن أن تحدث، كما تخضع هذه الشبكة لبرامج صيانة روتينة ودرية على مدار العام عبر كوكبة من المهندسين والفنيين المتميزين وذلك للتأكد من فعاليتها باستمرار. وذكرت أنها قامت بتسيير مضخات واليات لسحب مياه الامطار في عدد من المناطق في المدن الجديدة بأبوظبي كمدينة محمد بن زايد وكذلك مدينة خليفة (أ)، وكان زمن الاستجابة لكافة البلاغات فوري، وعادت الشوارع إلى ما كانت عليه دون أي تأثيرات تذكر، مشيرة إلى أن تأثيرات موجة الطقس المضطرب على أبوظبي محدودة.

ورصدت "البيان" على مدار الأيام الماضية تأثيرات محدودة لمياه الأمطار على مختلف أنحاء مدينة أبوظبي، وذلك مقارنة ببقية إمارات الدولة، حيث كان التأثير الأكبر على المناطق الشمالية والشرقية للدولة، فيما أبدى سكان في مدينة أبوظبي رضاهم عن سرعة الاستجابة التي أبدتها فرق البلدية، تجاه الملاحظات والبلاغات .

وقال محمد العوضي ويقيم في مدينة "خليفة (أ)" بأبوظبي أن تعامل البلدية مع بلاغات تجمع مياه الأمطار كان سريعاً للغاية.

سرعة الاستجابة

قال سكان في مدينة أبوظبي أنه لم تكن هناك أية تجمعات لمياه الامطار داخل المدينة، حيث ساهمت شبكة تصريف مياه الامطار ووجود مئات الفتحات الرصفية في الشوارع، في امتصاص مياه الامطار في فترة وجيزة، فيما ظهرت أغلب تجمعات مياه الامطار في المدن الجديدة التي مازالت تخضع لتطوير في البنية التحتية وإنشاء مشاريع لتصريف مياه الامطار بها.