افتتح سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، مجلس "البيت متوحد" في منطقة الظيت الجنوبي، ضمن مبادرة حملة "البيت متوحد" التي أطلقها موظفو ديوان ولي عهد أبو ظبي.
وتهدف مبادرة مجلس "البيت متوحد" إلى تأصيل قيم التواصل الاجتماعي وتعزيز الترابط والتلاحم الأسري، وترسيخ قيم العادات والتقاليد الموروثة من الآباء والأجداد في نفوس الأبناء، من أجل الحفاظ على معاني التعاون والتكافل وروح التسامح بين أفراد المجتمع.
تأتي المبادرة مساهمة من موظفي ديوان ولي عهد أبو ظبي، بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثاني والأربعين، لتعزيز ثقافة العطاء والعمل الوطني والاحتفال بالوحدة، وتطبيقاً لمبادئ المسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن وأبنائه.
وأزاح سمو ولي عهد رأس الخيمة، لدى وصوله، الستار عن اللوحة التذكارية، إيذاناً بافتتاح المجلس الذي يحمل اسم "البيت متوحد"، المستوحاة من مقولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. بعدها قام سموه، يرافقه الشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، ورؤساء ومديرو الدوائر المحلية بالإمارة، والمهندس عبد الله النيادي رئيس وحدة المشاريع بديوان ولي عهد أبو ظبي بجولة تفقدية في المجلس والمرافق الخدمية التي أنشئت لخدمة كبار السن وأبناء الإمارة.
وقال المهندس عبد الله النيادي إن المجلس يعد ملتقى اجتماعياً وثقافياً لكبار السن في إمارة رأس الخيمة، ومكملاً للجهود التي تبذلها الدولة في خدمة وتلبية احتياجات كبار السن، كما أنه يعتبر مقراً لاحتضان المناسبات الاجتماعية والثقافية، إلى جانب تنظيم الاحتفالات الوطنية..
مشيراً إلى أن المشروع هو أحد سبع مبادرات في مجالات التعليم والبيئة والزراعة والثروة السمكية والنشاطات الأسرية وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة تشمل الدولة، حيث ساهم موظفو الديوان بالتخطيط للمبادرات والإشراف على تنفيذها وتمويل جزء من تكاليف الحملة.
طابع تراثي
أوضح المهندس عبدالله النيادي أن مجلس "البيت متوحد" روعي في تصميمه الخارجي والداخلي الطابع التراثي الإماراتي بما يعكسه من أصالة وعراقة حيث يتكون من مجلس ضيافة يستوعب 150 شخصاً، ومجهز بكامل المرافق الخدمية لاستضافة المناسبات الاجتماعية إضافة لباحة تضم جلسات خارجية كما روعي كبار السن بتجهيزات خاصة.
