أقيم عصر أول من أمس في قاعة المؤتمرات بجامعة زايد في الروية، حفل تكريم 54 فائزا بجائزة "تميز..
وفالك طيب" في دورتها السادسة تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وحضر حفل التكريم معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، ورؤساء وعمداء جامعات حكومية وخاصة، ومحمد مصبح النعيمي رئيس مجلس أمناء الجائزة الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات "موارد للتمويل"، ورحاب لوتاه الأمين العام للجائزة، وعدد من القيادات بمؤسسات الدولة الحكومية، ومديري دوائر محلية، وقيادات بصندوق تطوير قطاع الاتصالات، وبمشاركة أكثر من 500 طالب وطالبة بالسنوات النهائية بالجامعات الحكومية والخاصة وذويهم.
وقال محمد مصبح النعيمي: إن هذا الجمع الطيب من نتاج الجائزة لمواطنينا المتميزين والمبدعين من طلاب وطالبات الجامعات الحكومية والخاصة، سواء لجائزة "تميز..
وفالك طيب" أو لغيرها من جوائز التميز، جاءت بدعم ورعاية كريمة من قياداتنا وحكامنا الذين فجروا الطاقات الإبداعية عند مواطنينا، فجئنا اليوم نحصد ثمـار إبداعاتهم، مرددين مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: "إن التميز والإبداع ثقافة يجب أن تسود في مجتمعنا بكل مؤسساته وشرائحه وأفراده، لأننا في دولة أخذت على عاتقها الريادة في كل شيء".
ثقافة الإبداع
وهنأ النعيمي الفائزين، مؤكدا أن مجلس أمناء الجائزة، يحمل على عاتقه أمانة تكريم المتميزين والمبدعين، والحرص على تعزيز ثقافة التميز بالجامعات، وشحذ الهمم والأفكار والاطلاع على أفضل الممارسات المبدعة داخل الجامعات، لخلق بيئة عمل مشجعة ومحفزة للإبداع والتميز، وتواصلها في تطوير تلك الكفاءات، في الحياة العملية، وتشجيع الأفكار الخلاقة وتوجيهها نحو آفاق التميز والإبداع والمنافسة.
ولفت إلى أن مجموعة شركات موارد للتمويل كعادتها سنويا تحرص على استقطاب هذه النخبة من المتميزين للعمل بشركاتها، وكذا الشركات التي تحرص على دعم الجائزة سنويا .
كما وجه الشكر لكافة مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات القطاع الخاص والحكومي والكوادر، التي ساهمت في دعم الجائزة، وتقدمت بأفكار ومقترحات تم تطبيقها وأسهمت في تطوير عمل لجان التحكيم، وكان لها دور ملموس في إنجاح فعاليات يوم تكريم المتميزين.
فيلم وثائقي
واستعرضت الجائزة فيلما وثائقيا حول مسيرتها طوال السنوات الست الماضية، ليأتي مسك الختام للتكريم فتم تكريم كل من صندوق تطوير قطاع الاتصالات، وشركة دار التكافل على دعمهما للجائزة في دورتها السادسة وحرصهما على مشاركتهما الفعالة في العديد من الفعاليات وأنشطة الجائزة التي تعزز قيم التميز والتفوق العلمي، كما تم تكريم جامعة الإمارات لكونها أكثر الجامعات المشاركة في فئات الجائزة، وأكثرهم حصادا للجوائز، بالإضافة إلى تكريم عدد من الكوادر العاملة بالجامعات التي كان لها دور إيجابي في دعم فعاليات الجائزة داخل جامعاتها.
وقام معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، ومحمد مصبح النعيمي رئيس مجلس الأمناء، ورحاب لوتاه الأمين العام للجائزة، بتكريم الفائزين بالجائزة بفئاتها السبع وهي الإعلام والتسويق والاتصال الجماهيري، والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والسينمائي، والإدارة والقيادة، والمجتمع والبيئة، والعلوم والتكنولوجيا والاختراعات، والأعمال والتجارة، والمال والمصارف والأخيرة حجبت الجائزة عنها لعدم توافر الشروط في الأعمال المقدمة.
