جهوده الخيرية والإنسانية والمجتمعية وتميزه في قطاع العمل الخيري والأعمال وإنجازاته ومساهماته في المشاريع التي تتعلق بهذه الجوانب، تروي مسيرة العطاء لرجل الأعمال فرج بن حمودة رئيس مجلس إدارة "مجموعة ابن حمودة" الذي قدم عطاءات عدة في جوانب مختلفة للمجتمع الاماراتي ولا يزال يقدم من باب حرصه على مواصلة مسيرة العطاء في الدولة وفقا لنهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

أنشأ أول كرسي أستاذية في جامعة زايد وهو «كرسي ابن حمودة في الصحة العامة» بقيمة 10 ملايين درهم، ليكون بداية إطلاق الصندوق الوقفي بجامعة زايد، ويهدف إلى تشجيع الدراسة والبحث العلمي في الميادين المتعلقة بالصحة العامة في دولة الإمارات، ويأتي تأسيس هذا الكرسي ضمن استراتيجية "مجموعة ابن حمودة" لمساندة الجهود العلمية والارتقاء بمستوى البحث العلمي في الدولة، إلى جانب تقديم الدعم لتطور المسيرة الأكاديمية لجامعة زايد من خلال تقديم مبلغ المنحة لتأسيس أول كرسي أستاذية بالجامعة ضمن الصندوق الوقفي لديها. مسيرة فرج بن حمودة حافلة بالعطاء من بينها تقديمه أربعة ملايين درهم لصندوق الزكاة إيمانا منه بالدور العظيم للصندوق في مساعدة الفقراء وتبرعه بمليون درهم لحملة " استغاثوا ... فلبينا " المخصصة لدعم النازحين السوريين في الأردن ولبنان والتي اطلقتها هيئة الهلال الاحمر بمشاركة عدد كبير من وسائل الاعلام المحلية.

كرمه الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم في الحفل السنوي السادس للأيتام الذي أقامته جمعية دار البر في 2011، بشخصية العام الخيرية وذلك لجهوده الخيرية والإنسانية وتميزه في قطاع العمل الخيري والأعمال ومساهماته في المشاريع الخيرية والإنسانية.

كما كرمه معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم في الاحتفال السنوي للوزارة "يوم الوفاء" من بين الشخصيات العامة الداعمة للتعليم.