شهد الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار، حفل اختتام دورة ( نظم الإنذار المبكر بالظواهر الأمنية)، التي نظمها المركز، خلال الفترة من 17 21 نوفمبر الجاري، وذلك بحضور متدربين من الضباط بالإدارات العامة لشرطة دبي.

وأكد الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير المركز، خلال حفل الختام أن الهدف من تنظيم هذه الدورة، يرجع إلى أهمية تعريف المتدربين بأنظمة الإنذار المبكر بالمشاكل والظواهر الأمنية وبأنواعها وآلية عملها، وبأهميتها للعمل الشرطي باعتبارها أحد أهم مرتكزات الأمن الوقائي في العصر الحديث.

وتضمن محتوى الدورة العديد من الموضوعات الهامة؛ ومنها: التعريف بنظم الإنذار المبكر، أهمية نظم الإنذار المبكر للعمل الشرطي، العناصر الرئيسية لأنظمة الإنذار المبكر، رصد بوادر ونذر الظواهر الأمنية، تحليل حركية التغير في المتغيرات الأمنية، إدارة نظم الإنذار المبكر، أسباب فشل أنظمة الإنذار المبكر، مجالات استخدام نظم الإنذار المبكر، الإنذار المبكر، والتنبؤات بالاضطرابات، أمثلة واقعية للتعامل الناجح والفاشل مع أنظمة الإنذار المبكر.

وأوضح الدكتور محمد مراد، مدير المركز، أن شرطة دبي تعتبر من طليعة الأجهزة الشرطية، التي تهتم بالتدريب على تطبيق الأساليب العلمية المستحدثة في كافة المجالات الأمنية والشرطية، بهدف الارتقاء بالأداء الشرطي، وتعزيز الخدمات الأمنية.

وأعرب الدكتور محمد مراد عبد الله، عن تمنياته للمتدربين بالاستفادة من العلوم والأساليب الكمية التي تم تدريسها في هذه الدورة، التي هدفت بشكل أساسي إلى تمكينهم من استشراف إشارات الإنذار المبكر وتحليلها واستخدامها في التحذير من المخاطر والظواهر السلبية وتعزيز القدرة على احتوائها في أصعب الظروف والمواقف، وبالتالي أداء المهام الأمنية، والعمليات الشرطية، التي تكلف بها الجهات التي يعملون فيها بكفاءة واقتدار، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار، وتقديم أفضل الخدمات الأمنية في الوقت المناسب، وبالمستوى اللائق.