عقدت لجنة الحوار الاستراتيجي الإماراتي - الفرنسي اجتماعها الثاني لعام 2013 في أبوظبي أول أمس الأربعاء بحضور كبار ممثلي البلدين لمناقشة وبحث سبل توسيع آفاق التعاون الثنائي في عدد من المجالات الهامة.
ويشارك في رئاسة اللجنة التي بدأت أعمالها للمرة الأولى العام 2008 كل من معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية لإمارة أبوظبي ومعالي بيير سيلال أمين عام وزارة الخارجية الفرنسية الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي للحوار الاستراتيجي مع دولة الإمارات.
وأعرب الجانبان خلال الاجتماع عن سعادتهما بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه في جميع مجالات التعاون بين البلدين.
وأسفر الإجتماع عن وضع أهداف طموحة لعمل اللجنة خلال الأشهر المقبلة .. ومن المقرر أن يعقد الاجتماع القادم للجنة في فرنسا خلال ربيع 2014.
ويركز عمل اللجنة بصورة عامة على تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية و تحديد إمكانات التنسيق وفرص الشراكة بين البلدين إلى جانب تسهيل وتعزيز إمكانات التعاون المتواصل في المشاريع والمبادرات الفردية.
وينصب عمل اللجنة في الوقت الراهن على أربعة مجالات ذات أهمية قصوى تتولى رئاسة كل منها لجنة فرعية متخصصة وتتضمن هذه المجالات الاقتصاد والاستثمار والتعاون في مجال الطاقة النووية والمتجددة و التربية والتعليم و الثقافة.
ويعود تاريخ العلاقات بين البلدين إلى العام 1971 والتي شهدت تطورا كبيرا خلال الأعوام الماضية في مختلف القطاعات كالاقتصاد والتبادل التجاري والاستثمارات والطاقة "المتجددة والنووية والنفطية" والدفاع والأمن والتربية والثقافة.
ويقيم في دولة الإمارات نحو 18 ألف فرنسي ما يجعل الجالية الفرنسية في الدولة الأكبر في الخليج.
وتحتل فرنسا حاليا المرتبة الثامنة في قائمة الموردين إلى دولة الامارات وترغب في زيادة التبادل التجاري بين البلدين كما يشهد البلدان زيادة متنامية في عدد الزائرين والسياح.