التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إيمون غيلمور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة الايرلندي، وذلك بمقر وزارة الخارجية في دبلن. وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء بالعلاقات المتميزة بين دولة الامارات وجمهورية ايرلندا، معرباً عن أمله في أن تشهد العلاقات بين البلدين تطورا وازدهارا في مختلف المجالات بما يساهم فى رفاهية وخير الشعبين والبلدين الصديقين.
ونوه ايمون غيلمور بالمكانة التي تحتلها دولة الامارات على الصعيدين الاقليمي والدولي، مشيرا الى أنه بحث مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري التي ستساهم فى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. وثمن معاليه النمو المطرد في العلاقات بين دولة الامارات وإيرلندا، مبدياً إعجابه بالتطور الهائل الذي وصلت اليه دولة الامارات مما جعلها في مصاف الدول الأسرع نمواً. كما جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية وتطورات الأحداث في المنطقة وبشكل خاص الوضع في مصر وسوريا وليبيا والتحضيرات لعقد مؤتمر جنيف 2 وعملية السلام في الشرق الاوسط.
أدوار
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن هناك تشابهاً بين الدور الذي قامت به ايرلندا على مدى قرون كثيرة حيث شكلت جسرا عبر المحيط الأطلسي سهل تدفق البضائع والبشر بين أميركا وأوروبا، ودولة الامارات التي تبوأت الآن دورا مشابها باعتبارها مركزا للتنمية الشاملة ما بين آسيا الصاعدة والديناميكية وأفريقيا النامية بسرعة واقتصادات المعرفة القديمة في أوروبا والولايات المتحدة، موضحا أن هذا الموقع يجلب معه فرصا وتحديات. وقال سموه: "باعتبارهما نقطتي وصل عالميتين فإن الامارات وإيرلندا تتشاطران المصالح وأسباب القلق المشتركة، فكلا البلدين يتوحدان في دعمهما لنظام عالمي متسامح ومنفتح يتيح تدفقا سلسا للبضائع والحركة عبر بلادنا ومناطقنا ويعمل كقوة من أجل التنمية والتمكين في أنحاء العالم.. لكن باعتبارهما نقطتي وصل عالميتين فإن الامارات وإيرلندا تتشاطران أيضا مصالح مشتركة في كبح الجانب المظلم من التواصل. وأضاف سموه :"استناداً إلى هذه القواسم المشتركة فإن من الطبيعي جدا أن دولة الامارات وإيرلندا أصبحتا مترابطتين على نحو متزايد، فاليوم هناك ما لا يقل عن 17 رحلة طيران أسبوعية ما بين البلدين كما أن شركة الاتحاد للطيران الإماراتية وشركة إير لينغوس الإيرلندية يتعاونان بطرق عدة .
