عقدت دائرة المالية بحكومة دبي الملتقى الخامس لموظفي الدائرة تحت شعار "أنماط الحياة الصحية"، وذلك بالتعاون مع قطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي. وأطلقت الدائرة خلال الحدث مبادرة "درهم وقاية" وتهدف إلى خلق بيئة عمل صحية وجاذبة للموظفين، ورفع مستوى الوعي الصحي العام لديهم، في إطار توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية إلى تحقيق السعادة للمجتمع. وحضر الملتقى عبدالرحمن آل صالح، المدير العام لدائرة المالية، وعدد من كبار المديرين والموظفين من دائرة المالية والدوائر العاملة في ديوان صاحب السمو حاكم دبي. وأكّد آل صالح، أن صحة الموظفين والأداء المؤسسي أمران مرتبطان ارتباطاً وثيقاً، مشيراً إلى الحاجة للارتقاء بالصحة العامة في جميع المؤسسات الحكومية إذا ما أُريد لها أن تُبلي بلاء حسناً في الأداء وتتقدّم على صعيدي الإنتاج والإنجاز.
وقال: "تماشياً مع رؤية حكومة دبي، والتزاماً بتوجيهات القيادة الرامية للوصول إلى هدف تحقيق السعادة للمجتمع، فإننا في دائرة المالية حريصون على ابتكار أفكار خلاقة من شأنها إضفاء جو إيجابي وممتع على بيئة العمل المؤسسية وبثّ روح السعادة في أرجائها".
وكرّم المدير العام لدائرة المالية، خلال الحفل، الفائزين في ابتكار اسم المبادرة "درهم وقاية" وشعارها، داعياً موظفي دائرة المالية إلى الحرص على اتباع أنماط حياة صحية يتقرّب فيها الموظف من كل ما هو حيوي لصحته ويبتعد عن كل ما قد يُسيء لها.
وشهد الملتقى محاضرة تحت عنوان "أنماط الحياة الصحية"، ألقاها الدكتور سامي مانع بن أحمد، اختصاصي طب المجتمع، رئيس قسم برامج خدمات صحة المجتمع بالإنابة في هيئة الصحة، أكّد فيها أن الصحة لا تقتصر على غياب المرض أو الإعاقة، وإنما هي تجسيد لحالة التعافي البدني والنفسي والاجتماعي للفرد، مشدّداً على أن الوقاية من الأمراض ومضاعفاتها تكمن في اتباع أنماط الحياة الصحية وتعزيز الصحة والحفاظ عليها.
وبيّن أن النظام الغذائي غير الصحي هو أحد عوامل الخطر الرئيسية المسببة لمجموعة من الأمراض المزمنة، كأمراض القلب والأوعية الدموية والسكر والسرطان، مشيراً إلى أرقام منظمة الصحة العالمية التي تُظهر أن ما يقرب من 3 ملايين شخص يموتون سنوياً نتيجة السمنة.
