تفقد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه خلال جولة ميدانية، السدود والحواجز والبحيرات، في المنطقة الوسطى، وتشمل سد وادي الشوكة وسد وادي براق وبحيرات فلي وسد وادي القور وسد الجزير وسد مزيرع.

ورفع معاليه أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة - رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإخوانهما حكام الامارات لتوجيهاتهم السامية بتسخير كافة الإمكانات اللازمة لتلبية احتياجات وخدمة المواطنين من أجل تحقيق النماء والرفاهية في ربوع الوطن، ومبادرات رئيس الدولة «حفظه الله» لتطوير البنية التحتية.

وأوضح معالي وزير البيئة والمياه بأن أمطار الرحمة التي عمت مناطق الدولة، ستسهم في تعزيز وتحسين وضع المياه الجوفية وإحياء واستدامة القنوات المائية والافلاج، مشيرا معاليه إلى أن السدود والبحيرات أنجزت وفقاً لأفضل المعايير والممارسات.

وأفاد بن فهد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي صون وحماية البيئة والموارد الطبيعية اهتماماً كبيرا، وذلك في إطار التنمية المستدامة لهذه الموارد ومنها الموارد المائية، وترجمة لتلك التوجهات أدرجت وزارة البيئة والمياه ضمن استراتيجيتها هدفا استراتيجيا لاستدامة الأمن المائي، وتعمل الوزارة على تحقيق ذلك من خلال عدة مبادرات منها زيادة مساحة واستدامة كفاءة حصاد مياه الأمطار لزيادة وتنمية المخزون المائي، وتعزيز الموارد المائية الجوفية الطبيعية عن طريق حصد مياه الأمطار التي تجري في الأودية، كما أشار معاليه الى أن العدد الاجمالي للسدود والحواجز في الدولة بلغ 130 سدا وحاجزاً تقدر سعتها التصميمية بـ 120 مليون متر مكعب.

بحيرات

وقد حصدت بحيرات سدود المنطقة الوسطى وعددها 17 كميات مياه ما يقارب 1,400,00 متر مكعب. وأثمرت الكميات المتجمعة نتائج واضحة في تعزيز وتحسين منسوب ونوعية المياه الجوفية، كما كان لمنشآت السدود دور كبير في درء خطر السيول والفيضان عن المدن والمناطق السكنية. وتبشر كميات المياه المتجمعة خلف السدود بموسم زراعي جيد في مختلف المناطق الزراعية.

ومن المتوقع استمرار هطول أمطار بمعدلات جيدة خلال الأيام القادمة، وأن تحصد السدود كميات إضافية من المياه، الأمر الذي سيسهم في تعزيز منسوب ونوعية المياه الجوفية.

تشغيل السدود

وقام معاليه بتشغيل السدود وفتح بوابة مخرج المياه لتتدفق المياه في أودية عدد من السدود وذلك تطبيقاً لأرقى الممارسات في الادارة المتكاملة للموارد المائية، مؤكداً بأن فتح البوابات يساهم في نشر المياه في أكبر مساحة ممكنة في المناطق التي تقع خلف السدود، الأمر الذي يساهم في زيادة فعالية تغذية الطبقات الأرضية الحاملة للمياه الجوفية، وتحسين نوعيتها وتعظيم الاستفادة من مياه الأمطار التي تم حصدها في بحيرات السدود، بالإضافة إلى أنها تحول دون تراكم الطبقة الطينية التي قد تحد من نفوذية المياه، وفقاً للمتطلبات والمعايير الفنية القياسية والممارسات البيئية العالمية التي تحافظ على النظم الاحيائية (الايكولوجية).

شكر

 

وجه معالي وزير البيئة الشكر والتقدير لوزارة الأشغال العامة والتي تمثل احدى الشركاء الاستراتيجيين للوزارة على جهودها وتعاونها ومساهمتها في تنفيذ مشاريع السدود، مؤكداً ضرورة تواصل العمل في هذه المشاريع وفقاً لأفضل وأرقى الممارسات والأدلة والمعايير القياسية في دراسة وتصميم وإدارة وتشغيل ورصد وفحص سلامة وصيانة السدود.