احتفلت مؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي باليوم العالمي للطفل وذلك برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وتحت شعار "جيل واعٍ.. مستقبل آمن". وأكدت مريم الرميثي مدير عام المؤسسة في كلمتها خلال الاحتفال أن جميع التشريعات والسياسات والقوانين والبروتوكولات الدولية أقرت أهمية الحفاظ على حقوق الطفل، وأكدت ضرورة قيام المجتمعات بكافة مؤسساتها بواجباتها تجاههم، ونحن في دولة الإمارات جزء من المجتمع الدولي، ولهذا حين نحتفل باليوم العالمي للطفل فإنما نؤكد مع العالم والمواثيق الدولية أن هذا اليوم إنما جاء ليؤكد حق الطفل في عدم التمييز، وفي الحياة، والبقاء، والنماء، واحترام آرائه بالإضافة إلى الإعلان العالمي للطفل وحمايته ونمائه والذي ركز على أهمية توفير بيئة آمنة للطفل لاكتشاف ذاته وإدراكه وتشجيعه على المشاركة في الحياة الثقافية منذ سنواته الأولى.
وأكدت أن دولة الإمارات وفي ظل القيادة الرشيدة تعمل وبشكل مستمر على تعزيز مفهوم رعاية الطفل من خلال سن القوانين والتشريعات التي تكفل له تحقيق الرعاية الكاملة للطفل منذ الولادة، إضافة إلى الحق في العيش بحرية وكرامة، وقد جاء مشروع قانون وديمة (قانون حماية الطفل) وهو أهم مشروع تبنته الدولة مؤكداً ضرورة حفظ وصون حقوق الطفل، حيث تسعى الدولة وعلى الدوام لرعاية وحماية الطفل سعياً لبناء جيل واعٍ، قادر على العطاء في مجتمع يتمتع بالأمان والاستقرار، دون أن تفرّق بين جنسية الطفل، فهي تقدم الرعاية للأطفال جميعاً وفي كل المجالات العلمية والثقافية والصحية والنفسية وتوفر لهم كافة سبل الرعاية والحماية. ويهدف ملتقى يوم الطفولة إلى التعرف على آليات تنفيذ قانون حقوق الطفل وترجمتها إلى إستراتيجيات وآليات عمل قابلة للتنفيذ على المستوى المؤسسي، وتعزيز المشاركة الفاعلة للطفل في بيئة آمنة خالية من المخاطر، بالإضافة إلى تحديد دور المؤسسات ذات العلاقة في تطور تشريعات حقوق الطفل وتنفيذها على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي.
