أعرب اللواء خبير عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي عن إعجابه بالعرض الإلكتروني الذي شاهده عن مشروع بناء مستشفى الأمل للأمراض النفسية واصفاً ذلك بالهام والرائد على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وأنه يشكل إضافة ثمينة إلى الإنجازات التي تحققت على أرض دبي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده يوم الإثنين الماضي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي بهدف التعرف والاطلاع على التفاصيل المعمارية والوظيفية للمشروع، في إطار متابعته لتوجيهات وزارة الداخلية بخصوص إنشاء مركز وطني لعلاج مدمني المخدرات، والبحث في ذلك مع الجهات المختصة في كل من وزارة الصحة، وهيئة تنمية وخدمة المجتمع، ومحاكم دبي.

وقد حضر الاجتماع العقيد خالد صالح الكواري نائب المدير العام لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، والمقدم جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية، والدكتور مصطفى السيد الهاشمي نائب مدير منطقة دبي الطبية مدير برنامج الأطباء الزائرين، وصالحة حميد بن ذيبان مدير مستشفى الأمل للصحة النفسية، رئيسة لجنة الإشراف على وحدة علاج الإدمان، والمهندسة عفيفة بن حماد مدير مشاريع في وزارة الأشغال العامة.

وأشارت عفيفة بن حماد خلال تقديمها لعرض عن الجانب المعماري إلى أن المستشفى المزمع تشييده هو أحد خمسة مبان في العالم، أنشئت بغرض العلاج النفسي، وأنه يعد بحسب المواصفات المعمارية والطبية التي شيد على أساسها أول مستشفى للأمراض النفسية على مستوى الشرق الأوسط، حيث تتوفر فيه معايير العمارة الخضراء الخاصة بالمنشآت الصحية Leed HC، لافتة إلى أنه يقام على أرض مساحتها 107633متراً مربعاً في منطقة الروية 3، بمساحة كلية للمباني تبلغ 54420متراًمربعاً، بسعة استيعابية 277سريراً وبتكلفة إجمالية تبلغ 600 مليون درهم.

ونوهت الدكتورة صالحة حميد بن ذيبان مدير مستشفى الأمل للأمراض النفسية بدبي بأن المستشفى الجديد هو نتاج جهود مشتركة بين وزارة الصحة ووزارة الأشغال العامة، ثم قدمت شرحاً مفصلاً للجانب الوظيفي للمباني التي سيشتمل عليها المستشفى موضحة من خلاله مختلف النقاط والوحدات العلاجية والمراحل التي سيقطعها المريض من لحظة دخوله إلى المستشفى إلى اللحظة التي سيخرج منه سليماً.

وحدات علاجية

أكد ت الدكتورة صالحة حميد بن ذيبان أن المستشفى، سيستقبل المرضى من مختلف الأعمار، إذ ثمة وحدات صحية علاجية للأطفال الذين أعمارهم سنتان وما فوق، وكذلك للكهول والمسنين بالإضافة لوحدتي علاج للمدمنين المحالين أصولاً من الجهات الشرطية والقانونية، ومن أتوا من تلقاء أنفسهم للمستشفى طلباً للعلاج من الإدمان.