احتفل صباح أمس مركز الخدمات الاجتماعية في الفجيرة، التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، بـ«اليوم الوطني الـ42» للإمارات، بمشاركة عدد من المسؤولين في الوزارة ومديري المراكز الاجتماعية، ومركز رعاية الأحداث على مستوى مراكز المنطقة الشرقية، إضافة إلى حشد من الأسر، وطلبة المدارس الحكومية، والخاصة، ورياض الأطفال، والحضانات الخاصة بالإمارة، حيث دمج الحفل بين مناسبتي اليوم العالمي للطفل واحتفالات الدولة باليوم الوطني.
فعاليات
وضم الاحتفال فعّاليات عدة، أبرزت التراث الإماراتي، منها عرض الحربية من تقديم فرقة الشحوح الحربية، وأوبريت الاتحاد من مدرسة ابن النفيس للتعليم الأساسي، ولوحة البحر من مدرسة سكمكم ورقصات شعبية من تقديم طالبات مدرستي مريشيد وأوحلة، بمشاركة حصانة سوبر بيبي، فضلًا عن معرض خاص للأسرة المنتجة، ومرسم للأطفال ورسم على الوجوه، ومعرض خاص بالحرف التراثية ( سفافة، تلي ) وتوزيعات وطنية، والمطبخ الشعبي.
وأحيت عروض الحفل الروح الوطنية، عبر البرامج الوطنية والتراثية المتنوعة التي قدمتها الجهات المشاركة، وقالت أحلام آل علي إن «فعّاليات الاحتفال هدفت إلى إبراز جانب من تراث الإمارات بعاداته وتقاليده الجميلة»، مشيرة إلى أن الاحتفال بـ«اليوم الوطني» يعد مناسبة خاصة غالية على المواطنين، وكذلك المقيمين على أرض الإمارات الغالية، كما حرص مركز الخدمات الاجتماعية بالفجيرة على تفعيل احتفالات اليوم الوطني في اليوم العالمي للطفل الموافق 20 نوفمبر من كل عام، بهدف تعزيز قيم الهوية الوطنية عند الأطفال.
واختتمت الفعاليات بالمركز بتوزيع بعض الأطعمة المحلية الخليجية، إضافة إلى الحنة بنقش اسم بلادي على كفوف أيادي بنات، كمبادرة طيبة، وهدية لهم بمناسبة ذكرى الاتحاد الثانية والأربعين.
