أكد المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، أهمية المشاريع الخيرية المتنوعة، وعمليات الإغاثة، التي تقوم بها المؤسسة في مختلف أنحاء العالم، إيماناً منها بضرورة إيصال الدعم اللازم للشعوب، والأشقاء الذين يظلون في أمس الحاجة إلى أنواع مختلفة من المساعدات، والدعم من جراء الكوارث الطبيعية.
وقال: إن المؤسسة قدمت مساعدات إغاثية، تم توفيرها لإغاثة ضحايا الإعصار والفيضانات، التي ضربت الصومال الشقيق، الذين يعانون نقصاً في الغذاء، نتيجة لتهدم البنية التحتية لمناطقهم، جراء تعرض أجزاء واسعة من البلاد لموجات عارمة من الفيضانات الناتجة من الإعصار، حيث تضررت محافظات شبيلي الوسطى وبونتلاند في شمال شرقي الصومال، وشردت آلاف الأسر التي كانت تعيش في عشرات من القرى الممتدة على ضفاف نهر شبيلي، حيث أصبحوا من دون مأوى، كما تسببت رياح الإعصار العاتية والأمطار الغزيرة في حدوث سيول، وقطع للطرق المؤدية إلى المناطق الساحلية.
مواد إغاثية
وأوضح أن المؤسسة قامت بتوزيع المواد الإغاثية على الأهالي هناك، الذين بلغ عددهم أكثر من 5 آلاف أسرة في قرى محافظات بونتلاند وشبيلي الوسطى، حيث اشتملت هذه المواد الإغاثية على المواد الغذائية الأساسية، والأغطية البلاستيكية، والخيام، وتعتبر هذه المواد هي الاحتياجات الأشد حاجةً في الميدان، إضافة إلى ذلك جهزت المؤسسة 4 قوافل طبية، لتقديم الخدمات الطبية العاجلة.
وأضاف بوملحة: إن المواد الغذائية التي تم توزيعها اشتملت على الأرز والدقيق والسكر وزيت الطعام وبدرة الحليب، لمقابلة احتياجات المتضررين، وتم توزيعها على شكل سلات غذائية، بلغ عددها 5 آلاف سلة غذائية، احتوت كل واحدة منها على 25 كيلوغراماً من الأرز، و 25 كيلوغراماً من الدقيق، إضافة إلى 15 كيلوغراماً من السكر، و 3 لترات من زيت الطعام، و كيلوغرامين ونصف من بدرة الحليب.
وكشف عن أن القوافل الطبية التي تم تجهيزها، تكونت من طبيب وممرضتين، وتم تزويدهم، بالأدوية الضرورية، لمقابلة الحالات الطارئة في مثل هذه الكوارث، إضافة إلى سيارة للتنقل.
ألفا شخص
وتم تقديم هذه الخدمات الطبية لأكثر من ألفي شخص في الأيام الأولى من الكارثة، وستعمل هذه القوافل الطبية لأكثر من أسبوعين، وأضاف أيضاً، أنه تم تقديم أكثر من 10 بطانين للأسر، لمقابلة فصل الشتاء.
وتابع: إن ما تقوم به المؤسسة من أعمال خيرية وإنسانية، ينبع من إيمان القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ، بضرورة مساعدة الأشقاء في أوقات المحن، وهي جهود تؤكد إيمانها بمعاني التضامن،ومساندة الأشقاء وتلقى التقدير والاحترام من الذين باتت الإمارات بالنسبة إليهم عنواناً للأخوة الحقة.
