اطلع سبعة من أعضاء البرلمان في المملكة المتحدة خلال زيارتهم جامعة خليفة في أبوظبي على أهداف الجامعة وخططها المستقبلية لإعداد الخبرات الفنية المواطنة المؤهلة لقيادة الدولة نحو التنويع في مختلف القطاعات التكنولوجية المتقدمة.
وتعرف الوفد الذي ضم جاكي دويل برايس وهنري سميث وأندرو ستيفنسون وجون ليتش وجيما دويل وايان لوكاس وكيفان جونز خلال جولة داخل الحرم الجامعي على مختلف مرافقها البحثية ومشاريع الطلبة البحثية.
وزار الوفد مركز "إبتيك" للإبداع وهو مركز أبحاث متخصص أنشئ بالتعاون مع "اتصالات" و"بريتيش تيليكوم" ويعتبر الأول من نوعه في المنطقة ويقوم على شراكة بين مؤسستي الاتصالات وجامعة خليفة التي يتخذ منها مقرا له ونشر المركز منذ تأسيسه حوالي 225 بحثا في مختلف المجلات العلمية وساهم مع جامعة خليفة في التقديم على حوالي 18 براءة اختراع والتي تمثل أكثر من نصف البراءات المقدمة من أبوظبي ويعمل أو يدرس فيه نحو 20 باحثا وباحثة من مواطني الدولة سواء بدوام كامل أو جزئي أو كجزء من برنامج تدريب.
وشملت زيارة الوفد شبكة الإمارات المتقدمة للبحوث والتعليم "عنكبوت " واطلعوا خلالها على كيفية ربط المؤسسات التعليمية في مختلف إمارات الدولة بشبكة عالية السرعة ومشاريع تحويل الإمارات إلى أول نقطة في المنطقة لوصل الشبكات العالمية كتلك الموجودة في الولايات المتحدة وسنغافورة وأوروبا وتطبيقات أخرى تعتمد على شبكة "عنكبوت " لتسهيل عمليات التبادل العلمي والبحثي كالمحادثات المرئية ومشاركة موارد المكتبات وغيرها.
واطلعت الهيئة الإدارية في الجامعة الوفد على مختبر المواد النووية وهو من أحدث المختبرات في العالم حيث يجري الطلبة تجارب قياس تآكل المواد تحت الضغط الحراري والمياه المالحة مما يتيح للباحثين محاكاة الظروف الكيميائية للمفاعل النووي التي يجري بناؤه في الدولة.