انطلقت امس أنشطة وفعاليات الحملة السنوية الرابعة لتوعية طلاب المدارس، والتي تنظمها نيابة الأسرة بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم وفي إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين الطرفين.

واستعرض محمد راشد الضنحاني، رئيس نيابة الأسرة في أبوظبي في محاضرة ألقاها أمام عدد من طلبة المدارس والكادر التعليمي والإداري، الأسباب والعوامل وراء حدوث الجرائم وسبل توعية الأحداث بخطورة ما يرتكبونه من تصرفات قد توقعه تحت طائلة القانون دون علمهم بذلك.

جنح وجرائم

وشرح الضنحاني مخاطر عدد من الجنح والجرائم التي يرتكبها طلاب المدارس والعقوبات القانونية المترتبة عليها ، لافتا في الوقت نفسه إلى أن هذه الحملات التي تستهدف شريحة طلبة المدارس من مختلف الفئات العمرية، تهدف بشكل خاص إلى تبصير أفراد المجتمع بدور النيابة العامة القانوني والاجتماعي بصفتها ممثلة للمجتمع، وتعزيز دورها القانوني والاجتماعي والتوعوي والعمل على الوقاية من الجريمة والعلاج منها، وذلك من خلال التعاون مع جميع القطاعات العامة والخاصة.

توجيه

ومن جهة أخرى أوضحت النيابة العامة في أبوظبي أن الحملة لهذا العام تتميز باعتماد أحدث الأساليب التوجيهية والتي تعتمد على الطبيعة النفسية لكل مرحلة عمرية، مع الأخذ بعين الاعتبار التوجه للمدارس التي تم فيها رصد انتشار السلوكيات السلبية التي تشكل جريمة طبقاً للقانون، وأنواع الجرائم الأكثر ارتكاباً من قبل الأحداث وفق الإحصائيات الدقيقة التي تمت بالتعاون بين نيابة الأسرة ومركز الرعاية التربوية التابع لمجلس أبوظبي للتعليم بمركز رعاية الأحداث.

و من أهم الظواهر السلبية التي سيتم مناقشتها مشكلة تعاطي المخدرات و انتشارها بين طلبة المدارس، من خلال تبصير الطلبة بأسباب تعاطي المخدرات و النتائج التي تترتب على تعاطيها و المسؤولية القانونية التي تترتب على التعامل مع هذه الآفة و كيفية مكافحتها.

وتتناول الحملة أيضاً ظاهرة الإساءة في استخدام وسائل الاتصال الحديثة و بيان الجرائم التي قد تنتج من الاستعمال السيئ للهواتف المتحركة سواء سب و إزعاج الآخرين وتصوير الأشخاص دون علمهم في أماكن خاصة وتداول الأفلام و الصور المخلة بالآداب العامة، بالإضافة إلى الإساءة في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والجرائم المرورية وجرائم الاعتداء على العرض والسرقات.