تبدأ اليوم أعمال ملتقى "اليوم العالمي للطفل 2013"، والذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للطفل الذي يصادف الـ20 من نوفمبر من كل عام.
وأكدت المؤسسة ان الملتقى يأتي من منطلق اهتمامها بفئة الأطفال ورعايتهم وتوفير الخدمات التي يحتاجون إليها من خلال البرنامج والنشاطات التي تقدمها المؤسسة، وتدعم رؤيتها المتمثلة في «التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك»، وذلك ضمن أولوياتها الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز المفاهيم والقيم الاجتماعية والثقافية لدى كل من الشباب والأطفال.
آليات
ويهدف الملتقى إلى التعرف على آليات تنفيذ قانون حقوق الطفل وترجمتها إلى استراتيجيات وآليات عمل قابلة للتنفيذ على المستوى المؤسسي، وتعزيز المشاركة الفاعلة للطفل في بيئة آمنة خالية من المخاطر، إضافة إلى تحديد دور المؤسسات ذات العلاقة في تطور تشريعات حقوق الطفل وتنفيذها على المستوى الدولي والاقليمي والمحلي، وتعزيز فرص تبادل الخبرات العلمية والعملية بين الجهات المعنية بقضايا رعاية وحماية الطفولة وتعزيز الممارسات العملية الناجحة وتعميمها.
تشريعات
ويتناول الملتقى حقوق حماية الطفل في التشريعات والقوانين الدولية والإقليمية والمحلية، وكذلك دور الأسرة في حماية الطفل من الإساءة والمخاطر، إلى جانب ترجمة قوانين حقوق الطفل إلى آليات وإجراءات قابلة للتنفيذ، عرض التجارب المحلية والدولية والعالمية في مجال وقاية وحماية الطفل من المخاطر.
وسوف يتم طرح عدة أوراق عمل في هذا الملتقى الذي تشارك فيه عدة جهات وهي: منظمة اليونيسيف، وبرنامج الأمان الأسري الوطني من المملكة العربية السعودية، في حين يشارك من الدولة وزارة العدل، وزارة الشؤون الاجتماعية، دائرة القضاء أبوظبي، مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، هيئة الصحة أبوظبي مؤسسة دبي للنساء والأطفال، بالإضافة إلى مؤسسة التنمية الأسرية.
محاور
تناقش أوراق العمل التي ستطرح في الملتقى أربعة محاور هي: حقوق حماية الطفل في التشريعات والقوانين الدولية والإقليمية والمحلية ويتضمن هذا المحور (حماية حقوق الطفل في القوانين الوطنية والدولية، حقوق حماية الطفل في التشريعات والقوانين الدولية والإقليمية والمحلية، حقوق حماية الطفل في التشريعات والقوانين الدولية والإقليمية والمحلية)، ومحو دور الأسرة في حماية الطفل من الاساءة والمخاطر الذي يتضمن (دور الأسرة في حماية الطفل من الاساءة والمخاطر، تربية الأبناء فنون وشجون، دور الأسرة في وقاية الأطفال من الإساءة والإهمال، دور الأسرة في حماية الطفل من الاساءة والمخاطر)، وكذلك محور ترجمة قوانين حقوق الطفل إلى آليات وإجراءات قابلة للتنفيذ ويتضمن (ترجمة قوانين حقوق الطفل إلى آليات وإجراءات قابلة للتنفيذ، الاستراتيجيات العالمية والإقليمية لليونيسيف حول حماية الطفل، حماية الطفل من النواحي النفسية والطبية والاجتماعية).