أطلقت بلدية دبي حملتها لهذا العام "نظفوا العالم 2013" تحت شعار "مكاننا كوكبنا مسؤوليتنا"، ومن المتوقع أن يشارك فيها أكثر من 37 ألف متطوع من مؤسسات ومنظمات حكومية وغير حكومية ، للقيام بتنظيف مختلف أماكن المدينة، والبيئة البحرية، والساحات المفتوحة.

وأقيم حفل الافتتاح الرسمي لفعاليات الحملة في قرية التراث بالشندغة، بحضور محمد جلفار مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي، و عبيد الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام، والمهندس صلاح أميري مساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة، و عدد مديري الإدارات و المسؤولين بالدائرة والجهات المشاركة.

فقرات

واحتوى الحفل على مجموعة الفقرات المنوعة، حيث نظم فريق الحملة هذا العام معرضاً للحملة يستعرض مسيرتها طوال 20 سنة الماضية، إلى جانب معرض آخر، بعنوان إبداعات من نفايات، بعدها شاهد الحضور فيلماً يستعرض مسيرة الحملة وإنجازاتها طوال العشرين سنة الماضية، وعلى مسرح قرية التراث نظم فريق الحملة مجموعة من الفعاليات، ومنها مسرحية توعوية، وعروض الأطفال وكلمات الطلاب، بعدها تم تكريم الشركات والمؤسسات المشاركة في الحملة، وقام طلاب المدارس المشاركة بحملة تنظيف قرية الغوص.

وقال المهندس صلاح أميري مساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة، إنه على مدى السنوات التسع عشرة الماضية، برزت بلدية دبي كعضو مهم وفعال في حملة نظفوا العالم، التي انطلقت من أستراليا المنظمة الرئيسة لهذا الحدث على الصعيد العالمي، حيث يتفاعل معها أفراد المجتمع، وذلك من خلال المشاركة في أنشطة تنظيف، من شأنها أن تسهم إيجاباً في تعزيز المظهر العام للمدينة، إضافة إلى المحافظة على نظافتها.

فريق عمل

و قال المهندس عبد المجيد سيفائي مدير إدارة النفايات ورئيس فريق الحملة، إنه شهد فريق عمل الحملة بإدارة النفايات عدة مراحل من النمو والتطور، خلال الأعوام السابقة حتى أصبح أحد أهم الفرق المؤسسية التابعة لبلدية دبي، التي تتيح الأساليب العلمية والمنهجية المدروسة، وأعضاؤه يتمتعون بالكفاءة والخبرة اللازمة، لإنجاح الحملة وتحقيق الأهداف الموضوعة، ولقد تم اختيار أعضاء فريق العمل بعناية تامة من القيادة العليا.

وذلك بدراسة أفضل الممارسات لحملة نظفوا العالم دولياً، مثل حملات المدن الأسترالية ووضع معايير يتم الالتزام بها عند تشكيل الفريق على أساس القدرات الاستثنائية، ودرجة التميز والصلاحيات، التي يتمتع بها الرئيس ومجموعة الأعضاء الفاعلين في مجال العمل الخدمي والتطوعي، وتم وضع رؤية ورسالة للفريق وصياغة قيم له، عكست مدى التزامه بمنهجية الحدث، لقد أخذ فريق العمل ينطلق نحو أفق أوسع لنشر تجربته إلى مختلف إمارات الدولة والمنطقة، حيث تم التواصل مع منظمة المدن العربية في الدوحة، بهدف إيصال ونشر تجربة مدينة دبي في "حملة نظفوا العالم".

استقطاب

وأردف قائلًا: "إن حملة نظفوا العالم من أكبر الحملات التطوعية للنظافة في العالم، حيث تستقطب أكثر من 40 مليون متطوع من 120 دولة سنوياً، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، وتحفيز الممارسات الإيجابية التي تسهم في الحفاظ على صحة وسلامة البيئة، ولقد أسهم منظمو هذه الحملة في مختلف بلدان العالم في إلهام وتحفيز كافة أفراد المجتمع في دول العالم المختلفة، للمشاركة الحقيقية في نظافة وحماية البيئة المحلية، وذلك من خلال الممارسات المختلفة، التي تراوحت بين إزالة النفايات، التشجير، وصولاً إلى مشاريع الحفاظ على المياه والطاقة.

 

فرص تطوير الحملة

 

أكد المهندس عبد المجيد سيفائي أهمية التواصل الفعال مع مختلف الجهات المشاركة، والراعية للحملة في تعزيز فرص تطوير وتحسين الحملة عاماً بعد آخر، حيث تمكن فريق العمل من خلال كفاءة وحسن التنسيق الفعال بين الجهات المختلفة، "رعاة ومشاركين"، رفع نسبة المشاركة السنوية في البرامج والفعاليات المصاحبة على مستويات متعددة.

وذكر أن الدائرة عودت مشاركيها خلال هذه المناسبة على حصولهم على ملابس خاصة بالمناسبة، حيث ستوزع هذا العام قرابة 25 ألف فانيلة قطنية ذات نوعية جيدة، تحمل شعار المناسبة، إضافة إلى 15 ألف قبعة، تحمل نفس الشعار.