ترأس العقيد الدكتور غيث غانم السويدي، نائب مدير أكاديمية شرطة دبي لشؤون التعليم والدعم، نائب الرئيس، الاجتماع الثاني للمجلس للعام الأكاديمي 2013/2014م، بحضور الأستاذ الدكتور علي حمودة، عميد الأكاديمية.

وفي بداية حديثه، رحب العقيد الدكتور السويدي، بأعضاء المجلس من الضباط وهيئة التدريس والطلبة المرشحين، ونقل إليهم تحيات مدير الأكاديمية، مؤكداً حرصه واهتمامه، وبتوجيهات من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، ومتابعة اللواء الخبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، على تفعيل دور مجلس الطلاب، كونه يمثل الطلبة،وهو بمثابة صوتهم الذي ينقل إلى الإدارة العليا كافة مطالبهم واحتياجاتهم، للوقوف على المشكلات التي تعترضهم لتذليلها، ووضع الحلول الفورية لها، موضحاً أن المدير اعتمد ميزانية خاصة لصالح المجلس، لاستثمارها في تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية وعلمية ورياضية، ورحلات ومسابقات متنوعة، موجهاً بإعداد جدول زمني، فيما تبقى من العام الدراسي، ليشمل الخطة التنفيذية وأنشطة المجلس.

ومن جانب آخر دعا العقيد السويدي، الحضور إلى المشاركة بطرح أفكار جديدة ومبتكرة، لحفل التخريج العام للطلبة المرشحين للعام 2014م، وذلك ترجمة لتوجيهات اللواء الخبير خميس مطر المزينة، التي أمر بها خلال اجتماع مجلس الإدارة في جلسته السابقة.

وأفسح نائب مدير الأكاديمية لشؤون التعليم والدعم، المجال أمام الحضور للمشاركة بإبداء آرائهم ومقترحاتهم، حيث قدم الطلبة العديد من المقترحات المبتكرة، تصب في صالح الخدمات الطلابية، إضافة لمشاركتهم في جائزة الاحتفال باليوم الوطني الثاني والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي أطلقتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. اليوم العالمي للأطفال

 

نظمت إدارة حقوق المرأة والطفل بالإدارة العامة لحقوق الإنسان، وبالتعاون مع إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، فعاليات توعوية وترفيهية، تحمل عنوان "ملتقى الطفل"، لمجموعة من طلبة المدارس في المراحل التمهيدية والابتدائية، في نادي الضباط، وذلك احتفاء باليوم العالمي للاحتفال بالطفل.

وأكد الرائد شاهين إسحاق المازمي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة أن الإدارة العامة لحقوق الإنسان، وبتوجيهات العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة، أولت فئات المرأة والطفل اهتماماً خاصاً، ضمن الرعاية الكلية لحقوق والحريات لجميع فئات المجتمع، وجاء إفراد هيكل تنظيمي يعنى بهذين الفئتين، تتويجاً لهذه الجهود وتأكيداً على الدعم الكبير اللذين تحظيان به، بهدف تمكينهما، ومحاربة الظواهر السلبية، التي تهدد أمن وسلامة واستقرار كل من المرأة والطفل، وتسهيل التواصل والاتصال مع هاتين الفئتين، كونهما من الفئات الأكثر حاجة للدعم والمساندة.