حذر مستشفى الجامعة بالشارقة من أن هناك أعراضاً سلبية ترافق إجراء عمليات ربط وتصغير المعدة أو تحويل مجرى الطعام بعد نحو 3-4 أشهر من إجراء العملية أبرزها: تساقط كثيف في الشعر، وتأثيرات مختلفة على الجلد والأظافر.

وجاء ذلك خلال متابعة الكادر الطبي لحالات متكررة راجعت مستشفى الجامعة للبحث عن أسباب تساقط الشعر والأعراض الجلدية المختلفة، ووجدت خلالها ارتباطاً بين إجراء العمليات في المعدة، وبين الأعراض المذكورة بنسبة كبيرة، وبشكل لايوجد حتى بين من يتبعون حمية قاسية لخفض الوزن بعيداً عن إجراء العمليات المذكورة بواسطة التدخل الجراحي.

وعلل إستشاريون في الأمراض الجلدية في مستشفى الجامعة بالشارقة أن إجراء العمليات الخاصة بتقليل الوزن في المعدة من شأنه أن يؤدي الى نقص حاد في فيتامينB21 ، وفيتامين D، إضافة إلى نقص حاد في نسبة الحديد والزنك والبروتينات الأساسية اللازمة لتغذية ونمو الشعر والجلد والأظافر في الجسم، ومن ثم الإصابة بالمشكلات الصحية المذكورة. وفي هذا الإطار قالت د. فاطمة مصطفى إستشارية أمراض الجلد في مستشفى الجامعة بالشارقة:" لخفض الوزن المفاجئ أثر سلبي في أجهزة الجسم كافة لاسيما الشعر والأظافر والجلد، حيث لاحظنا أن المرضى يشكون من هذه الأعراض بعد إجراء عمليات المعدة بنحو 3-4 أشهر، لذلك نوصي بضرورة مراجعة اطباء الجلدية للحصول على جرعات معينة تعوض النقص المستقبلي الحاصل في مغذيات الشعر والجلد والأظافر من الفيتامينات والمكونات الجسمية الأخرى".

جهود

واضافت:" يبذل مستشفى الجامعة بالشارقة جهوداً لافتة في علاج المرضى، ويتبع علاجات غير تقليدية تقدم على وفق أحدث الدراسات مثل علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية المعروف طبياً (PRP)، حيث يتم أخذ عينات من دم المريض، وإدخالها بجهاز متطور يقوم بفصل الصفائح الدموية التي يتم حقنها لاحقا في جلد المريض، وتقوم هذه الصفائح بتنشيط الخلايا الخاملة في مواضعها البدنية لتؤدي دورها المطلوب في تغذية ونمو الشعر والجلد والأظافر وبشكل يستطيع المريض أن يتلمس آثاره بعد نحو شهرين من تلقي العلاج".

عناية

ونوهت د. فاطمة مصطفى الى أهمية العناية بالجلد، وأخذ مرطبات الحماية الخاصة عند التعرض للشمس بلافرق بين التعرض المباشر أو غير المباشر داخل المواقع التي تصل اليها أشعة الشمس، كما حذرت المصابين بالطفح الجلدي على الوجه او ما يسمى "حب الشباب" الى أهمية عدم استعمال مرطبات من دون وصفة طبية لاختلاف طبيعة البشرة بين المصابين، ولتنوع شكل الإصابة الذي يستدعي علاجاً يختلف عن علاج آخر وان كانا متشابهين في الظاهر من حيث الأعراض، كونه يؤدي إلى تفاقم المشكلة بدلاً من علاجها على الوجه الصحيح.