أقامت لجنة رعاية الطلاب المصابين بالسكر بمنطقة عجمان الطبية فعاليات متنوعة في مركز مشيرف الصحي للطلاب المصابين بالسكر بالمدارس الحكومية والخاصة في عجمان وذلك بحضور الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد الخيرية الرئيس الفخري للجنة رعاية الطلاب المصابين بالسكر وحمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية وعائشة الريايسة مدير مركز مشيرف الصحي وخميس عبدالله المسؤول الاعلامي بمنطقة عجمان الطبية، وعدد من الممرضين والممرضات بمدارس عجمان، حيث حصرت اللجنة عدد الطلبة المصابين بالسكر في عجمان وبلغ عددهم 174 طالبا وطالبة . وثمنت الشيخة عزة الجهود التي تقوم بها منطقة عجمان الطبية ومراكزها الصحية في مجال التوعية بمرض السكر بين طلاب المدارس ، وسعيها الدؤوب في تنفيذ المشاريع التي تهتم بالطلاب المصابين بالسكر بمدارس عجمان الحكومية والخاصة، مؤكدة على ضرورة تحقيق أهداف وطموحات هؤلاء الطلاب وألا تقف المشاكل الصحية التي يواجهونها عائقا أمام تحصيلهم الدراسي وطموحاتهم المستقبلية.

من جانبه أوضح حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية أن ادارة المنطقة بادرت بعقد العديد من المؤتمرات والورش التعليمية لنشر التوعية بمرض السكر، كما اهتمت بتنفيذ التوصيات التي دعت إليها هذه المناشط الصحية، حيث تم تشكيل لجنة مشتركة مع منطقة عجمان التعليمية تحت رعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي وتهدف إلى دراسة حالة الطلاب المصابين بالسكر بجميع المدارس بعجمان الحكومية منها والخاصة حيث تم إطلاق هذه الحملة لرعاية هؤلاء الطلاب في بداية شهر اكتوبر الماضي وتستمر حتى شهر ابريل 2014 ، و تم حصر الطلاب المصابين بالسكر في مدارس عجمان وبلغ عددهم حتى اليوم نحو 174 طالبا وطالبة.

تنفيذ البرامج

من جانبها قالت الدكتورة ماجدة زكي عبدالله مسؤولة عيادة السكر في مركز مشيرف الصحي والمشرفة على تنفيذ برامج لجنة رعاية الطلاب المصابين بالسكر أن مرض السكر أصبح اليوم يمثل تحديا لأفراد المجتمع ، ومن خلال عملنا تم اكتشاف اصابات بهذا المرض حتى بين صغار السن ، لذلك قامت اللجنة بوضع العديد من البرامج للتوعية به ومن ذلك أنه تم تنظيم حملة للتوعية بالسكر على كورنيش عجمان استهدفت مختلف أفراد المجتمع ، وتم خلالها اكتشاف حالات مصابة بالسكر لم تكن تعرف عن مرضها شيئا، حيث قمنا بعمل فحوصات وعمل تحليل سكر، وتحليل سكر تراكمي، وقياس ضغط الدم ، وقياس الوزن، وتوزيع نشرات توعية وتجاوز الذين تم فحصهم خلال الحملتين أكثر من 800 شخص.