نظمت مؤسسة وطني الإمارات، أخيراً، جلسات حوارية لطلبة المرحلة الثانوية بنين وبنات، تحت عنوان "وطني يسمع" التي تقيمها المؤسسة بالتعاون مع مركز التنمية الأسرية فرعي الذيد وخورفكان، التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، احتفالاً بيوم العلم، وعقدت الجلسة في مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى بالذيد، ومدرسة أم عمارة للتعليم الثانوي بنات بخورفكان.

وأدارت الجلسات الحوارية التي هدفت إلى تمكين جيل الشباب، وتعريفهم بالحقوق والواجبات التي نص عليها دستور الدولة، وبماهية التمكين السياسي، والحوار الاجتماعي، الدكتورة أمل بالهول الفلاسي مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات، وتناولت فيها المفاهيم والقيم السياسية والأخلاقية، وسبل تعزيز الحوار، وبناء جيل ذي قاعدة ثقافية ووطنية، وصولاً إلى إرساء قواعد التمكين السياسي، والحراك الاجتماعي الوطني.

وبينت بالهول تأصل مفاهيم التمكين السياسي والاجتماعي في أقوال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومنها: "إن واجبنا أن نوفر كل الفرص أمام مواطنينا، ليرتادوا كل الأنشطة، ونوفر لهم كل أنواع الدعم، ليأخذوا دورهم في العمل والبناء". كما حثت الطلبة على اكتساب المعرفة والتسلح بالعلم، مشيرة إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: "على الشباب التزود بالعمل والمعرفة لأنهما السلاح الوحيد والدائم والقوي في هذه الحياة".

وقالت بالهول: "تهدف الجلسات إلى التمكين السياسي لفئة الشباب، عبر الاستماع لهم، وتشجيعهم على طرح أفكارهم وآرائهم، والتحاور معهم مباشرة، في كافة المجالات، وكسر حاجز الشك والخوف لديهم من السلطة الأسرية والتربوية، وخلق أجواء من الثقة المتبادلة".