أشاد السير جيمس ماكام أول رئيس لجمهورية سيشيل بعلاقات الصداقة المتينة بين بلاده والإمارات وهنأها قيادة وحكومة وشعباً بقرب احتفالاتها باليوم الوطني الثاني والأربعين، متمنياً للإمارات ومواطنيها مزيداً من التقدم والرخاء والازدهار.
وتحدث فيه عن العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى أنه كان صديقاً للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه،الذي رسخ هذه العلاقات، منذ أن استقلت جمهورية سيشيل عن بريطانيا عام 1976م.
وأضاف أنه يحتفظ بذكريات طيبة مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي وصفه بأنه سياسي حكيم من الدرجة الأولى، وأنه كان يسعى لتطوير الإمارات وتقديم المساعدات الإنسانية للدول بشكل عام.
وقال إن هذه العلاقات تطورت طوال الفترة الماضية، وشهدت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، صوراً من التعاون والشراكة الحقيقية، خاصة في مجالات الاستثمار والسياحة.
ووصف بلاده بأنها مثل هاواي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية إذ إنها تتكون من جزر سياحية خضراء جميلة، تحتاج إلى دعم الأصدقاء وكبار المستثمرين، مؤكداً أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي أسهمت في عدد من المشاريع الاستثمارية في بلاده، مكرسة بذلك صورة من صور التعاون والشراكة والثقة بمستقبل الاقتصاد في بلاده.