دعت خطبة الجمعة، أمس، إلى غرس حب القراءة النافعة في الأبناء، كما أكدت أن القراءة لها منافع كثيرة وفوائد كبيرة فبها يرتقي الإنسان في كل شأن وميدان، فالقراءة طريق العلم أياً كان نوعه، وسبيل الارتقاء بالإنسان أياً كان نفعه، فإذا قرأ المسلم القرآن الكريم حظي بالثواب العظيم، وارتقت منزلته في جنات النعيم، وإذا تفاعل في قراءته وتدبر آياته وأدرك معانيه وعمل بأخلاقه؛ ارتقى في مستوى تفكيره، واستقام في سلوكه، وكذلك إذا قرأ المسلم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الشريعة؛ ارتقى في عباداته، وتحرى الحلال في معاملاته. وأضافت: "قراءة الكتب التي تتحدث عن الوطن وتاريخه ومؤسسيه تغرس في نفوس الأجيال حب وطنهم وتقدير جهد قيادتهم وما بذلته من أجل إسعادهم، فتعمل الأجيال المتلاحقة على استكمال ما بدأوه وتمكين ما أرسوه، والمحافظة على مكتسبات وطنهم ومقدراته إبقاء وإنماء. وأوضحت أن العلم مفتاح لارتقاء الأمم وسمو الحضارات، وقد حث ديننا الحنيف على تحصيله ببذل الطاقات والقدرات، واعتبره الله عز وجل معيارا لرفعة المكانة وعلو الدرجات، مشيرة إلى أن القراءة هي الطريق الموصلة إلى اكتساب العلوم والتزود من المعارف.