بدأ حياته العلمية واضعاً لذاته رسالة يسعى من خلالها إلى توفير بيئة علمية تعليمية جاذبة من خلال البحث والتمكن من مواكبة التطور العلمي التقني الذي يشهده التاريخ المعاصر، ونجح في تكريس أوقاته في تنمية قدراته ليساهم في تنمية طلابه، فأعد لهم تجارب مخبرية وأبحاثاً ونظّم لهم رحلات داعمة لمناهجهم.

إنه هشام أحمد دندشي معلم مادة العلوم في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية في دبي، الذي سعى دوماً لتسخير كافة الإمكانات المحيطة به والتي توفرها له المدرسة والمنطقة التعليمية من أجل خدمة طلبته، بالإضافة إلى تحقيق مكاسب وإنجازات علمية مختلفة تصب في النهاية بمصلحة الطلبة.

هو من مواليد سوريا عام 1965 وحاصل على إجازة في العلوم الفيزيائية والكيميائية من جامعاتها سنة 1989.

يؤكد دندشي لـ«البيان» على أن مهنة التدريس عظيمة ومقدسة كونها تساهم في إعداد أجيال وبناء أفكار وتنمية قدرات، فعلى المعلم أن تكون لديه القدرة على تنمية ذاته ومهاراته وبخاصة في تخصصه ليساهم في بناء ونضوج الأجيال. يسرد قصته منذ أن بدأ كمعلم في مدارس الدولة، قائلاً: عملت مدرساً لمادة الفيزياء والعلوم العامة في عدة مدارس في الدولة منذ عام 1995 منها مدرسة أبي حنيفة ومدرسة محمد نور والآن في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية بدبي منذ أن تأسست 2006 / 2005 ، ويشرف على المركز الإعلامي المدرسي (مركز التخطيط والتوثيق) وكذلك منسقاً للأنشطة والمسابقات التربوية وعضواً في نادي علوم الفضاء في المدرسة.

على الرغم من كونه ملتزماً بنصاب حصص معين إلا أنه يشارك طلبة مدرسته في أنشطة متنوعة ويساعدهم على الإبداع والابتكار، ولا يقتصر عمله على ذلك فيتواصل مع الجهات الرسمية ومنها وحدة الاتصال الحكومي ووحدة الأنشطة الطلابية والمسابقات التربوية في منطقة دبي التعليمية وكذلك مع المؤسسات الإعلامية المختلفة المحلية.

ومن خلال عمله في المدرسة أشرف على عدة رحلات طلابية علمية استكشافية هادفة إلى عدة دول منها تركيا، ماليزيا، وجمهورية الصين الشعبية و"جميعها اكتسبنا منها كفريق خبرة واسعة ومعرفة علمية واطلعنا على عادات وتقاليد وتراث هذه الشعوب بالإضافة إلى اكساب الطلبة مهارة الاعتماد على النفس في تدبير شؤون حياتهم". في الفترة المسائية من أيام العام الدراسي يعمل بمراكز تعليم الكبار والآن هو مساعد مدير مكلف في مركز آل مكتوم لتعليم الكبار، ويعمل مع الفريق الإداري على تنظيم وإدارة شؤون الدارسين بفئاتهم العمرية المختلفة.