صلة الرحم وممارسة الهوايات خلال يومي الجمعة والسبت، وتلبية احتياجات الأولاد ومتابعتهم بعد الدوام الرسمي بشكل يومي، تعد من أهم ما يتميز به سيف الكتبي مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة الشؤون الاجتماعية، ويرى أن وقت بعد الدوام محدود لكثرة المهام والمشاغل، وبخاصة تلبية احتياجات الأولاد والأسرة.
يقول سيف الكتبي إن غالبية أيام الأسبوع تترك للبيت ومتطلباته اليومية، أما الجمعة والسبت أو الإجازات الرسمية فإنها تبتعد عن الروتين اليومي، لما تتميز به من اتساع الوقت لممارسة الهوايات كرياضة المشي وقراءة الكتب أو الصحف والمجلات.
الغداء وصلة الرحم
ويضيف أن يوم الجمعة يتم تخصيصه لصلة الرحم والجلوس مع الأسرة على وجبة الغداء، ثم قضاء بعض الوقت في مراكز التسوق أو على شاطئ البحر، والآن ومع اعتدال الجو ففي الحدائق والبر مكان متاح للذهاب والاستمتاع بهذه الأماكن الجميلة، وأما الفعاليات كمعرض الكتاب ومهرجان التسوق في دبي والقرية العالمية فلها وقتها الذي لا يمكن الاستغناء عنه، فالذهاب إلى معرض الكتاب في الشارقة أو التسوق من خلال المهرجان لهما برنامج محدد، حتى يستفيد الإنسان من كل الفعاليات.
المشي المسائي
ويقول الكتبي إن الفترة المسائية لها برنامج رياضي خاص بالمشي لفترة زمنية من نصف ساعة إلى ساعة إلا ربع، فالمشي رياضة ممتعة تنسي الإنسان بعضاً مما علق في الذهن من مشاكل خلال يومه، وفي الوقت نفسه فهو رياضة يجب عدم الاستغناء عنها من أي واحد، وخاصة الذين لا يقومون بأي رياضة أخرى، فإن المشي عبارة عن تعويض لعدم ممارسة لعبة رياضية.
ويقول سيف الكتبي إن أوقات الإنسان لابد وأن تمنحه السعادة والراحة، وعليه أن يستغلها بطريقة يجني من وراءها الفائدة، ولا يجعلها تضيع أو تفلت من بين يديه حتى لا يحزن على ضياعها، فالوقت هو أثمن وأغلى ما يملكه الإنسان، وهو كنز لا يقدر بثمن إذا أحسن استغلاله.
كتب
يقول سيف الكتبي إن القراءة لها وقتها المناسب من ساعة إلى ساعتين يومياً، خاصة الكتاب الذي يوصي به الزملاء أو الأصدقاء، مع الصحف المحلية للتعرف إلى الأخبار المحلية والدولية، ويضيف أن هناك كتباً تفرض نفسها على الإنسان تجعله يواظب على قراءتها والبحث عنها، في معارض الكتب أو المكتبات وخاصة كتب المؤلفين المعروفين أو الكتب التي تناقش قضية مهمة.

